الملتقى الوطني: نأمل أن تكون المشاركة بالانتخابات واعية ومسؤولة

المستقلة/- اعرب الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية بأن تكون المشاركة في الانتخابات “واعية ومسؤولة” تحقق مطالب الشعب العراقي بالقدر الذي تتيحه المرحلة الآنية.

وقال الملتقى في بيان بشأن الانتخابات المقررة يوم الاحد المقبل تلقت (المستقلة) نسخة منه “لا يخفى على جميع المراقبين المحليين والاقليمين والدوليين ان هذه الانتخابات المبكرة هي حصيلة الحراك الشعبي واحتجاجات الغضب الجماهيري التي انطلقت في الاول من تشرين الاول عام 2019، والتي راح ضحيتها ما يقارب ال 700 شهيد وعشرات الالاف من الجرحى والمغيبين قسرا،  وهي لا تعد بوابة الامل الوحيدة لإنقاذ العراق وقد لا تحقق النتائج المرجوة التي يصبو اليها العراقيون، الا انها محطة مهمة في تاريخ العراق الحديث كونها مثلت ارادة الشعب المنتفض ضد قوى الظلام والفساد والفشل والتبعية والحفاظ على تداول السلطة سلميا”.

وأضاف “راقبنا عبر مجساتنا البحثية وعلى وفق منهجية المساءلة الشعبية، ان هناك صعودا ملحوظا في هرمون الوطنية وتقلص مساحات الاصوات الطائفية والقومية والعنصرية” ..

وتابع “كما سجلنا بعض المؤشرات الخطيرة على مجريات الساحة السياسية ــــ محلياً و اقليمياً و دولياً ـــ ان هناك تحركا يدفع باتجاه عودة قوى الفساد للامساك بمفاصل الحكم ثانية حفاظاً على مصالحهم في العراق و ليبقى البلد رهين الإرادات الخارجية وأسيرا لأجنداتهم .. ومما يؤكد ذلك ما جاء في بيان المرجعية الدينية في النجف الاشرف الذي يختلف تماما عن بياناتها وتوجيهاتها في السنوات الانتخابية السابقة من حيث الوضوح وتسمية الاسماء بمسمياتها دون لبس او شك وبما لا يقبل التأويل والتضليل”.

واوضح البيان بأنه “من وازع الشعور بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية فان ابناء ( الملتقى الوطني للمساءلة الشعبية ) يستوحون الدروس والعبر من الموقف التاريخي للمقاطعة الشعبية عام 2018، بوصفه احد اسباب انطلاق الاحتجاجات عام 2019، وقرارا شعبيا قد ألغى العقد الاجتماعي بين الحكومة والشعب وسحب الشرعية الشعبية ان جاز الوصف والتعبير”.

وذّكر ” ان محطات التغيير لا تأتي دفعةً واحدة كما السيل الجارف، بل بالنضال اللاعنيف المتسلح بأدوات وآليات السلمية عبر مراحل زمنية تُقدم فيها الشعوب تضحيات جسام مادياً ومعنوياً”.

واعرب الملتقى عن أمله بأن “تكون المشاركة ( واعية ومسؤولة ) تحقق مطالب الشعب العراقي بالقدر الذي تتيحه المرحلة الآنية، وان يتفهم كلا الفريقين المشارك المستقل كما المقاطع المستقل احترام وجهات النظر المتقابلة لانها تصب في هدف واحد ومصلحة مشتركة هي ابعاد الاحزاب الحالية.”

وشدد على أن “مسؤولية الناخب لا تنتهي عند وضع ورقته الانتخابية في صندوق الاقتراع، بل يحتم الواجب الوطني علينا جميعا بعد تشكيل مجلس النواب والحكومة القادمة تفعيل ادوات وآليات المساءلة الشعبية على السلطات العامة .. حتى لا نعيد اخطاء السنوات الماضية ويعتقد النائب ان انتخابه بمثابة تفويض لارادة الناخب ومصادرة لقراره على المستوى الشخصي والوطني”.

التعليقات مغلقة.