المدى تحتفي بصلاح القصب رائد التجريب في المسرح العربي

بغداد ( إيبا )..قامة أخرى من قامات الثقافة، احتفت  به مؤسسة المدى للثقافة والفنون من خلال فعالية بيت المدى بشارع المتنبي، وهو الفنان القدير صلاح القصب ، المثقف والمخرج المسرحي الكبير والأستاذ الجامعي الذي قدم لطلبته كل خبراته في مجال الفنون المسرحية وان يقدم للثقافة سجلا حافلا بالأعمال المسرحية ابتداء من هاملت ومروراً بالملك لير وحفلة الماس ومكبث والشقيقات الثلاث. 

 قدم للاحتفالية  الفنانة عواطف نعيم التي قدمت للقصب قائلة : نشكر مؤسسة للمدى لإقامتها هذه الاحتفالية  الجميلة في صبيحة كل جمعة  حين تحتفل بالقامات الثقافية وهم أحياء واكرر وهم أحياء ،. لأننا اعتدنا أن نحتفل بالمبدعين  بعد موتهم. وهو معلمي وأستاذي الدكتور صلاح القصب ، صاحب المدرسة التي تعلمت منها الكثير ووضعتني على الطريق الصحيح في المسرح.

وبدأ المحتفى به حديثه عن نفسه، وكنا نتمنى أن يتحدث عن تجربته في مسرح الصورة وسماتها لكنه تحدث عن سيرته الذاتية . فقال : ولدت في محلة الخالدية في فضوة  قرة شعبان مداراتها كانت تشكل سماء بغداد، ومحلتي الشعبية تمنحني الروح، محلتي زرعت في نفسي صوت الحب ذلك الحب الذي يحدثني عن الجمال والإبداع . منطقة صنعت أجيالا من الفنانين أمثال شهاب القصب وطه سالم ووداد سالم وفهمي القيسي الذي كان يملأ الجدران رسوما بقطعة الفحم التي كان يحملها دائما معه . وفيها رموز رياضية كبيرة.

 القاص والروائي  حميد المختار تحدث قائلا : القصب ظاهرة مسرحية عراقية له عذرية الغابات وبراءة العصافير وثمار ممتلئة بعناقيدها ومبدع في رسالته وتاريخه حافل بالمنجزات. وظل القصب في الحرب والسلم وفي الفوضى والتنظيم لم يغير ألوانه أو يخلع أرديته في ساحات العرض المسرحية .

 الدكتور عقيل مهدي قال : اعرف الكثير من المسكوت عنه لدي صديقي وعزيزي الدكتور القصب. واسأل لماذا هذا التمرد الصاخب والحب الصاخب لتجربة القصب ؟ ربما أرده لأنه تقاطع مع رموز المسرح العراقي جملة وتفصيلا وذهب الى رومانيا واكتشف نفسه وكأنه افصحوا له عن المكبوتات والمغمورات التي  اخفق في توصيلها  صلاح القصب الى المسرح العراقي . 

الفنان عزيز خيون قال :القصب هو العراقي البغدادي أخي وصاحبي  بصخب الموجع بأنينه بأغنياته بشدوه بتمرده بميله الحقيقي بموقفه بخيارته الجمالية. القصب المخرج المسرحي الذي  نعتز والمسرحي الذي ما تنازل يوما عن صهوته وعن خياراته.

الناقد والتلميذ النجيب للقصب جبار محيبس قال : لي الشرف أن أقف بين أستاذي القصب وأساتذتي الأجلاء وأتحدث عن القامة الباسقة صلاح القصب. واقول ان كلية الفنون الجميلة لاتكون كلية بدون عقيل مهدي وعوني كرومي وصلاح القصب .

 الناقد رياض موسى سكران قال:من ذاكرة المستقبل جاء القصب ليحط الرحال على خشبة عدت ضياءاتها من حلم وضوء ولون ومخيلة كل مبدع .

قد يعجبك ايضا

اترك رد