المالكي يهنئ المستشار عدلي منصور بمناسبة تسلمه منصبه الجديد كرئيس مؤقت للجمهورية

 بغداد (إيبا)…هنأ رئيس الوزراء نوري المالكي المستشار عدلي منصور بمناسبة تسلمه منصبه الجديد كرئيس مؤقت للجمهورية.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الخميس عن المالكي القول إنه “في الوقت الذي نجدد فيه وقوفنا الى جانب الشعب المصري الشقيق والخيارات السديدة، نؤكد ان ثقتنا لاتتزعزع بقدرة مصر وشعبها العزيز على تخطي هذه المرحلة الصعبة واستعادة دورها على المستويين الاقليمي والدولي”.

واضاف المالكي  “اننا على ثقة بأنكم ستمضون قدما في تحقيق مطالب الشعب المصري وتطلعاته في إجراء انتخابات مبكرة وتوسيع المشاركة وتعزيز المصالحة الوطنية وتطبيق خارطة المستقبل التي أعلنتم عنها وأيدتها غالبية الشعب المصري الشقيق”.

وأدى المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين القانونية رئيسا مؤقتا لمصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي.

وعزلت القوات المسلحة المصرية يوم أمس الرئيس محمد مرسي وعلقت العمل بالدستور مؤقتا، وكلفت رئيس المحكمة الدستورية بأداء اليمين للإشراف على تسيير شؤون البلاد خلال مرحلة انتقالية.

وقال بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة تلاه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي إنه تقرر تشكيل حكومة كفاءات وطنية تتولى إدارة المرحلة الانتقالية, وتشكيل لجنة تتولى مراجعة التعديلات الدستورية والإعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ونص البيان على وضع ميثاق شرف إعلامي يضمن حياد الإعلام ونزاهته, وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية، ودعا إلى تشريك الكفاءات الشبابية في مؤسسات إدارة الشأن العام.

كما دعا البيان الشعب المصري إلى الالتزام بالتظاهر السلمي، وحذر من أن القوات المسلحة ستتولى بالتعاون مع قوات الأمن الداخلي التعامل بقوة وحزم مع كل من يخالف القانون ومع كل مظاهر الخروج عن السلمية.

وقرأ السيسي البيان بينما كان يجلس على يمينه وشماله مجمموعة من الشخصيات المدنية والعسكرية، بينها شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية وممثل المعارضة محمد البرادعي.

وقال السيسي في بداية البيان إن تدخل القوات المسلحة جاء بناء على طلب جماهير الشعب, مجددا التأكيد على أن الجيش سيظل بمنأى عن العمل السياسي، وأن تدخله هذا يأتي سعيا للخدمة العامة وليس سعيا للحكم.

وأضاف أن القوات المسلحة بذلت خلال الفترة الأخيرة جهودا مضنية من أجل احتواء الموقف وإجراء مصالحة وطنية بين جميع القوى السياسية, لكن جهودها فشلت بسبب تعنت مؤسسة الرئاسة.

وانتقد السيسي خطاب الرئيس محمد مرسي الأخير وقال إنه لا يلبي مطالب الشعب المصري, وهو ما دفع القوات المسلحة للدعوة إلى اجتماع لمختلف الأطراف لإعداد خارطة طريق للمرحلة القادمة.

وكانت صحيفة الأهرام الحكومية قالت على موقعها الإلكتروني قبيل إعلان البيان، إن الجيش أعلم الرئيس مرسي عند الساعة الخامسة بالتوقيت العالمي بأنه لم يعد رئيسا للجمهورية.

وكان التوتر والغموض قد سيطرا على الأوضاع في مصر مع انتهاء المهلة التي حددتها القوات المسلحة المصرية لمختلف الأطراف السياسية للتوصل إلى اتفاق، وسط تواتر معلومات عن تحركات للجيش، ومنع قيادات إسلامية من السفر، ومغادرة مساعدي الرئيس المصري القصر الرئاسي.

وانتشرت قطاعات من الجيش في القاهرة، بينما نقلت وكالة رويترز عن شهود قولهم إن بضع مئات من الجنود شاركوا في تحركات على طريق سريع قرب القصر الرئاسي اليوم الأربعاء.

ونقلت رويترزعن مصادر أمنية أنه تقرر منع الرئيس مرسي وقيادات أخرى في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها من السفر. واشتملت القائمة التي أرسلت للسلطات الأمنية بالمطارات على أسماء خيرت الشاطر وعصام العريان و40 على الأقل من القيادات الإسلامية الأخرى.

وقال مساعد الرئيس للشؤون الخارجية عصام الحداد إن ‘انقلابا عسكريا’ يجري في مصر، مضيفا أنه يتوقع عنفا من الجيش والشرطة لإبعاد المتظاهرين المؤيدين لمرسي. وتابع ‘في هذه الأيام لا يمكن لانقلاب أن ينجح في مواجهة قوة شعبية كبيرة بدون إراقة كثير من الدماء’.

وكانت الرئاسة المصرية قد جددت في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ اقتراحها إجراء مصالحة وطنية شاملة، وتشكيل حكومة ائتلافية توافقية تدير الانتخابات البرلمانية القادمة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية لتقديمها إلى البرلمان القادم.

كما كررت الرئاسة المصرية في المقابل إصرارها على أن الشرعية هي الضامن الوحيد للاستقرار وقطع الطريق أمام البلطجة ومحاولات العودة إلى الوراء، وهو ما أكده مرسي في خطابه ليلة أمس. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.