المالكي يطرد مدير عام السجون وضباط كبار ويحيلهم للقضاء على خلفية هجمات السجون

بغداد (المستقلة)… اصدر رئيس الوزراء نوري المالكي  امرا بحجز عدد من الضباط، بينهم قيادات عسكرية رفيعة، بالإضافة إلى مدير عام دائرة السجون، وتحويلهم إلى القضاء بتهمة التقصير في اداء الواجب  على خلفية الهجمات التي تعرض لها سجنا التاجي وابو غريب قبل فترة.

وقال بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء اطلعت عليه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… أن ” المالكي اجتمع  باللجنة الخاصة بموضوع هروب السجناء من سجن أبو غريب”، مضيفا ان المالكي وجه “بحجز عدد من الضباط الذين اثبت التحقيق الأولي تقصيرهم في أداء واجبهم وإحالة الملف الى القضاء ومنهم رئيس أركان الفرقة الرابعة شرطة اتحادية وآمر فوج الشرطة الاتحادية المكلف بحماية السجن ومعاونه وأفراد استخبارات الشرطة الموجودين داخل السجن وعناصر الشرطة الاتحادية المكلفين بحماية السجن أثناء الحادث، إضافة الى طرد مدير عام دائرة السجون وإحالته الى القضاء”.

واضاف البيان أن “وبعد الاستماع الى تقرير اللجنة وافادات عدد من الضباط المسؤولين عن حماية السجن من الداخل والخارج، اكد دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ان جريمة هروب السجناء أمر خطير يجب ان يحاسب عليها كل من يثبت عليه التقصير أو أية درجة من درجات التهاون أو التواطؤ في هذا الملف”.

واضاف البيان ان “التحقيق في مؤشراته الأولية اشار الى تقصير وخلل واضح في إدارة السجن وتمكن نزلائه من التواصل مع الخارج عن طريق الهواتف النقالة أو بأساليب اخرى، إضافة الى تراخي الرقابة وعدم اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة رغم الإبلاغ عن احتمال حصول مثل هذا الحادث من قبل الجهات المختصة”.

واكد ان رئيس الوزراء اوصى “بمتابعة بمتابعة التحقيق لكشف جميع ملابسات الحادث وتقديم المتهمين الى القضاء”.

واكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم السبت،ان عملية هروب السجناء من سجني ابو غريب والتاجي لايبرر المطالبات بسحب ادارة الملف الامني منها وتسليمه الى اي جهة، بعد مطالبة قياديين في المجلس الاعلى بتسليم الملف الامني لمنظمة بدر.

واضافت الوزارة ان الخروق “لا تبرر الاعتماد على المنظمة في ادارة الملف الامني لبلد بحجم العراق، ودعت الى حصر السلاح بيد الدولة، واكدت على النظر بموضوعية الى الاجهزة الامنية وعدم الدمج بين الامن والسياسة”.

وكان مصدر أمني كشف الاثنين الماضي أن عدد النزلاء الهاربين من سجن أبو غريب عقب الهجوم عليه بلغ أكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال المدة المقبلة لأن الهاربين “من اخطر الإرهابيين”، لفت إلى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.

وكانت وزارة العدل أعلنت يوم الاثنين الماضي أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وأبو غريب، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما إلى قصف بأكثر من 100 قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد