المالكي يزور منطقتي المنصور واليرموك ويؤكد رفض العراقيين لدعوات التقسيم والطائفية

بغداد (إيبا)… تعهد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بـالسيطرة على الوضع الامني المتدهور في العاصمة بغداد منذ مطلع الاسبوع الماضي، وأكد قدرة الحكومة والاجهزة الامنية على استيعاب الهجمة الارهابية الحالية . مشددا على رفض العراقيين لدعوات التقسيم والطائفية .

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم الجمعة عقب زيارة مفاجئة لمديرية شرطة المنصور ومركز المأمون ومديرية المعلومات في وزارة الداخلية في منطقتي المنصور واليرموك غربي بغداد ولقائه بكوادرها “يجب متابعة الارهابيين والجماعات المسلحة والخارجين عن القانون وجمع المعلومات اللازمة عنهم وتحليلها”، مؤكدا ضرورة “تشديد المراقبة وتغيير الاجراءات بما يضمن سد الثغرات والمنافذ التي يتسلل منها الارهابيون والعصابات الاجرامية”.

واكد المالكي أن “الحكومة والأجهزة الأمنية قادرة على استيعاب الهجمة الإرهابية الحالية كما استوعبت الهجمة الطائفية الشرسة في السابق”، مؤكدا أن “الخناق بدأ يضيق على تنظيمات القاعدة والاشتباك أصبح بينهم وبين الناس وهم الآن محاصرون في محافظتي الانبار ونينوى”.

ودعا رئيس مجلس الوزراء “عناصر الأجهزة الأمنية الى تنشيط عملهم وابتكار طرق جديدة في متابعة المجرمين وتقصي حركتهم ليتسنى القضاء عليهم قبل قيامهم بالجرائم التي يخططون لها”، مؤكدا “رفض العراقيين لدعوات التقسيم والطائفية”.

وتعد زيارة المالكي الى منطقتي اليرموك والمنصور هي الثانية من نوعها من خلال 24 ساعة عقب تدهور الوضع الامني في العاصمة بغداد منذ مطلع الاسبوع الحالي، اذ زار المالكي ليلة الاربعاء الماضي نقاط التفتيش في المناطق الساخنة في زيارة استمرت لمدة ثلاث ساعات .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد