المالكي : لا يمكنني اقالة اي وزير ..والدولة تتعرض لانتكاسه

بغداد ( المستقلة )..أعترف رئيس الوزرء  نوري المالكي بانه “لا يمكنه اقالة اي وزير لعدم امتلاكه صلاحيات بذلك، وكل ما هنالك هو ان نكتب لمجلس النواب”.

واشار المالكي في لقاء مع عدد من المختصين بالشأن السياسي والاقتصادي والثقافي الى ان “مجلس النواب لايقيل احدا حتى لو طلبت منهم ذلك، بسبب وجود اتفاقات وصفقات فيما بينهم”.

وقال ان “الدولة تتعرض نتعرض لانتكاسة، وهذه الانتكاسة بعضها داخلي موضوعي وبعضها خارجي، لان الامر راجع الى الاستقرار السياسي وليس الامني فقط”.

وذكر ان “المحاصصة والبحث عن الهويات الخاصة، اصبحت هي الظاهرة العامة في بنية الدولة”، مبينا انه “لا يمكن ان تتشكل دولة موظفها يبحث عن هوية انتمائه الخاص، وليس عن هوية انتمائه الوطني، مما يتسبب بفوضى عارمة في كل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية”.

واوضح انه “لو كانت مؤسسات الدولة منسجمة، وعملية وضع العصي في عجلة الدولة غير موجودة، لكان العراق الان هو الدولة الاولى في المنطقة”، مشيرا الى ان “شركاء سياسيين يكتبون الى الشركات الكورية بعدم المجيء الى العراق لانه بلد غير مستقر”.

 

واضاف  “الحكومة خصصت 70 مليار لمشروع بنية تحتية، تتمثل في اصلاح الكهرباء وبناء 7000 مدرسة، اضافة الى جامعات وطرق وجسور وميناء، ومن ضمنها بناء بيوت للعوائل الفقيرة، وبعثت المشروع الى مجلس النواب، الا ان نواب وقفوا وقفة شديدة لمحاولة اسقاط هذا المشروع، وخرج القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى جلال الدين الصغير يفتخر بكونه اسقط مشروع قانون البنى التحتية بحجة ان فيه مصلحة لحكومة المالكي”.

وتابع المالكي انه “قمنا باعمار مستشفى ابن سينا، بدل ان نبعث مرضانا الى الهند والمانيا قررنا تجهيز مستشفياتنا باجهزة حديثة،واتينا بخبراء من الجامعة الامريكية، الا ان مدير مستشفى مدينة الطب السابق طالبهم برشوة، مما دفعهم الى الانسحاب وفشل المشروع بالكامل”، مضيفا انه “كان مدعوما من احد الكتل السياسية”.(النهاية)

 

اترك رد