المالكي: زعماء العشائر يرفضون الدعوات الخارجية ولن نكون مع محور ضد آخر

بغداد (المستقلة)… اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان زعماء العشائر يرفضون دعوات بعض الدول، وان العراق سيبقى قويا بوحدة أبنائه وشبابه، وبوحدة الهوية الوطنية للعراقيين جميعا , دعيا الشباب إلى الحضور الفاعل في الحياة السياسية فأن القوة هي بوعيكم وحضور كم ووقوفكم ضد الطائفية وحينها لا يستطيع احد هزيمة العراقيين, 

 ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم  عن المالكي القول، في كلمة له القاها اليوم السبت في المؤتمر التاسيسي لتجمع عراقيون لدولة القانون، ان “بناء الدول يقع على كاهل الشباب وهم الذين يتحملون العببء الأكبر في نهضته، داعيا إلى رص الصفوف وتوحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة، قائلا :هناك أمور لا يمكن ان نختلف عليها وهي وحدة العراق ونبذ الارهاب والطائفية مهما اختلفنا في القضايا الأخرى”مضيفا ان “أبناء شعبنا لم يعرفوا التفرقة والطائفية لانها صدرت إلينا من دول تريد الشر بنا”.

 واكد المالكي ان “العراقيين يرفضون ان يكونوا اتباعا لهذا البلد او ذاك، داعيا الدول الطامعة بالعراق الى الكف عن تدخلاتها، وان زعماء العشائر يرفضون دعواتها لانهم اكرم واعز من ذلك وان العراق لن يتراجع وهو ماض في طريقه مهما كانت الصعاب، داعيا هذه الدول إلى مد يد الصداقة للعراق بدل البحث عن عدوان، فأن العراق يريد علاقات أخوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وأننا نرفض أن نكون في محور ضد محور آخر. نحن مع مصلحة العراق أينما كانت، وحينما تقتضي مصلحة العراق لا نستاذن أحدا ولسنا ظلا لاحد. في اشارة الى دعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لألفين من شيوخ عشائر وسط وجنوب العراق للحضور عنده”.

ودعا المالكي الشباب إلى الحضور الفاعل في الحياة السياسية “فأن القوة هي بوعيكم وحضور كم ووقوفكم ضد الطائفية وحينها لا يستطيع احد هزيمة العراقيين”.

وكانت انباء قد افادت بان الملك السعودي قد وجه دعوة لأكثر من ألف شيخ للاجتماع معهم في بلاده فيما عدت وزارة الداخلية العراقية الدعوة بانها “مشبوهة وتدخل سافر في الشأن الداخلي وتجاوز صارخ على كل قيم حسن الجوار وتهدف الى زعزعة امن واستقرار العراق، وإن هذه المحاولة السعودية ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، لكن لن يكتب النجاح لأي مخططات من هذا النوع مستقبلا”. (النهاية)

اترك رد