القوات العراقية على مشارف الرمادي بانتظار لحظة التحرير الكامل

(المستقلة).. اكد المحلل الاستراتيجي هشام الهاشمي اقتراب القوات العراقي من شمال الرمادي بحدود ٥٠٠ متر واصبحت على مشارف ساحة الاعتصامات وعلى مقربة من الطريق السريع ومن الجهة الغربية وصلت قوات عمليات بابل الى أهدافها .

وقال الهاشني في تصريح صحفي هناك هروب واضح جدا لداعش من جزيرة الخالدية والرمادي باتجاه الغرب وبنفس الوقت هناك تجمع كبير لداعش في الرطبة والقائم حيث وصل ما يقارب ٢٨٠-٣٠٠ عائلة الى الرطبه من داخل سوريا مما يعكس ضعف معنويات داعش .

وذكر ان القوات الامريكية استخدمت المدفعية في معركة الرمادي وسلاح الجو للتحالف على مدار الساعة وكان مؤثرا وفاعلا ، فيما اقتحمت القوات العراقية البوجليب والبوفراج وتسيطر على المنطقة الرابطة بين البوفراج والجسر الياباني والطريق السريع بيد القوات الأمنية.

واضاف كما حصل تقدم في الـ 7 كليوا و تقدم بسيط في البوشعبان وقسم صغير من البوذياب والقوات الأمنية تحصار داعش من جهة البعلي الجاسم والبوريشة وأكملت طوقا كاملا.561412c46c310

واشار الهاشمي الى ان بؤر داعش الصعبة هي مناطق زنگورة غربا والحوز وحي الاندلس جنوبا، والمناطق الهشة هي المنطقة الشمالية للرمادي التي تكاد تخلو من داعش.

وبين انه لحد الآن لم تدخل القوات العراقية منطقة عمليات الانبار في الرمادي فيما تشهد شوارع الرمادي الخارجية قصفا مكثفا ، تركز على شارع 60 ،وشارع 40 ،وشارع مستشفى صدام..

ونوه الى ان الطرق والجسور والقناطر كلها مفخخة ، مبينا ان عمليات الجهد الهندسي هي الأهم في مثل هذه المعارك في ازالة العبوات المزروعة من قبل داعش.(النهاية)

اترك رد