الغضبان يتحدث عن فن السيناريو في ضيافة ادباء ميسان

 

(المستقلة).. ضمن فعالياته الاسبوعية استضاف نادي السرد في اتحاد أدباء وكتاب ميسان القاص والسينارست ضاري الغضبان للحديث عن فن كتابة السيناريو في اصبوحة ثقافية شهدت حضورا مميزا من مثقفي المحافظة.

 قدم الاصبوحة الشاعر والناقد غسان حسن محمد الذي اشار الى ان السيناريو قصة تروى بالصور ،تعتمد السياق كقالب للمضمون والشكل..

ووصف محمد السيناريو بأنه مشاهد متوالية تجمعها فكرة شخصية رئيسة وشخصيات أساسية معرجا على قوام الصنعة الفلمية والدراما التي يعد متنها الصراع الذي يديم واقع القصة والموضوع والفكرة وأضاف غسان بأن التتابع يخلق الجمال والمتعة والدهشة،منوها الى  البناء الدرامي بأنه: ترتيب خطي لإحداث متصلة يقود إلى حل درامي.

وأكد حسن انه لا فيلم جيد بلا سيناريو جيد..فالسيناريو مخطط الدراما وهيكلها الذي يضع الخطوات الفعلية لانجاز الفيلم.

  من جانبه تناول ضاري الغضبان في محاضرته أهمية الدراما وسرعة انتشارها عبر السينما والتلفزيون والية وصولها إلى المجتمع معرجا عن حيثيات السيناريو كخطة عمل لشتى الفعاليات ومنها السياسي لما يمتلكه من قرار مؤثر في اقتصاديات العالم المتطور.

كما تحدث عن نشأت السينما والفيلم الصامت متدرجا الى الفيلم الناطق وظهور السيناريو كتحصيل مؤثر لتطور السينما لحين ظهور التلفاز ووصوله لشتى الأماكن وحاجته للدراما كمادة مشوقه وتناول الضاري موضوعة الاقتباس من مختلف الفنون والسرد الروائي، منوها إلى السينما العالمية واقتباسها لروايات شهيرة وماهية كاتب السيناريو في السينما الهوليودية أو الأوربية وكيف استطاعت ان تغير من اقتصاديات العالم واشار الغضبان في محاضرته الى دور الحبكة والتشويق والصراع وشدة انتباه المتلقي للإحداث والتعريف بالمصطلحات الأساسية في السيناريو كالمشهد والزمان والمكان والقطع والمزج بين الصوت والمؤثرات والموسيقى التصويرية كما اشار الغضبان عن ازمة الدراما العراقية.

وفي ختام الجلسة فتح باب المداخلات للحاضرين التي أغنت الجلسة بما حملته من متعه وتشويق   

قد يعجبك ايضا

اترك رد