“العوجة بالامس والمذهب اليوم ” / نبراس المعموري

تسترجع الذاكرة اياماً مضت حينما يقال الرئيس ابن العوجة وفي سرنا نقول هنيئا لك انت من العوجة ! ومضت السنوات وحل الخراب بالعوجة وغير العوجة وبدل القول هنيئا لك ابن المدينة الفلانية صاروا يتحدثوا هنيئا لي انا ابن المذهب الفلاني .

بعض الذين اعرفهم عابوا كلام فناننا بهجت الجبوري في مسلسل فرقة ناجي عطا الله عندما قال الكل يتحدث عن المذهب وليس الوطن ولعل كلام النائب عزت الشهبندر قبل ايام اعطى الحجة لبهجت الجبوري حينما نطقها الشهبندر على احدى الفضائيات “اللي ميريد يبقى ويانة الله ومحمد وعلي ” ولا تختلف اللي ميريد ويانة عن سياسة ابن العوجة لكن الذي يختلف ابن العوجة لم يفكر بالانقسام وفكر بالبقاء اما الاخر فوضع الانقسام والبقاء معا .

سعى فطاحلة السياسة ان يضعوا منهجا جديدا للعراق.. منهجا يليق بهم ويستنفر الغير، فكانت وتيرة الاحداث تتسارع والكل وطني الا نحن اكتشفنا مؤخرا اننا اوغاد ، ابتكروا النهج وفصلوه ووزعوه وكلهم يهمسون بعضهم أرني يدك اخاف ان تاخذ اكثر مني .
يظهر بعض من ادعوا الوطنية بالقول ولد الخايبة ” خطية مقهور عليهم ” وما اعرف ولد الخايبة سيظلون اولادها ام هي ايضا ستنزع جلدها وتتبرى منهم ؟

قُتل الابرياء ومازالوا يخططون كيف يتخلصون منا ليخلوا العراق لهم . الغريب ان اصدقائي في الفيس انقسموا بين مؤيد ورافض واحيانا قليلة لامؤيد ولا رافض بل ساخط على كل شئ اسمه عراق بعد التغيير كونه غير كل شئ جميل فللاسف حتى القبيح قبل ذلك التاريخ صرنا نراه جميل .

العوجة احتفلت بمولد ابنها والمالكي يشيع خمسة جنود قتلوا ، مشكلة القاتل مجهول ان ارادوه مجهولا ومعلوما ان ارادوه كذلك وولد الخايبة ينتظرون دورهم فالقاتل والمقتول هو نهج ساستنا وولد الخايبة يتمنون عوجة جديدة تلمهم لتخلصهم من الموت الذي اسس له المذهب .

هناك اسماء لو حضرت لبطل التيمم وهناك اسماء ان غابت صح التيمم وهناك اسماء لو كتبت فقط على السطور لكانت التيمم كله ، الا العراق اسمه سيظل يبحث عن التيمم فالعوجة والمذهب اغلقا طريق التيمم مفسحين للاخرين بسيارتهم الفارهة وحمايتهم الممزوجة بالضغينة والكره بالعبور في عراق ممزق يشتهي من يأكله .

سلاما لمن ارتضت ان تكون عوجة ، وسلاما لي ولكم فسطوري عبرت محيط مذهبي ومذهبكم وبقيت تنتظر بصيص الضوء المفقود في عالم مجهول ابتلى به العراق .
[email protected]

قد يعجبك ايضا

اترك رد