العمل العراقي يدعو الى الحوار والتهدئة لتفويت الفرصة على اعداء العراق

بغداد ( المستقلة ).. دعا المجلس السياسي للعمل العراقي السياسيين كافة الى نبذ الخلافات والتهدئة والحوار لخطورة المرحلة .

واعرب المجلس في بيان اصدره اليوم الجمعة عن ” القلق والترقب الشديد للاوضاع العامة والمريبة التي تعصف بالبلاد ” مشيرا الى ان ” التدهور الامني الخطير والتداعي الخدمي الذي يعانيه المواطن ويدفع ثمنه يوميا دما والما منذ فترة ليست بالقصيرة ، بات يتفاقم ويؤثر سلبا ليس على العملية السياسية والديمقراطية فحسب؛ بل اصبح يهدد كيان ونسيج المجتمع واسس الدولة “..

كما اشار الى “ان الارهاب والتدخلات الخارجية والفساد والخلافات السياسية داخل البرلمان واثرها السلبي والمباشر على الرأي العام واختلاف الكتل السياسية وتصارعها والأزمات المتوالدة وغياب الحلول وعجز اللجان التحقيقية السابقة او الحالية عن تقديم او كشف أية حقائق ملموسة امام الرأي العام ، ناهيك عن الاحتقان والتحشيد الشعبي للشارع العراقي عبر التصريحات وتبادل الاتهامات بين كبار الساسة والمسؤولين وغياب رئيس الجمهورية والوزراء الامنيين ، زاد الامر سوءا وعقد الملفات وابعد فرص الحلول والمعالجات ”

.
واوضح البيان  ان تشخيص ما تقدم قد لا يحتاج الى تحليلات او تصريحات او لجان شكلية بل يستلزم عملا دؤوبا يبدأ بـ” استبدال الوزراء المقصرين بآخرين من التكنوقراط المتخصص في مختلف المجالات بعيدا عن الانتماءات او الخلفيات الحزبية والمذهبية”.

ودعا البيان الى ” تشكيل لجان محايدة (بالاشتراك مع كافة القوى والفعاليات الرسمية والشعبية) تتولى مهمة تقديم المقصرين؛ عن تقديم الخدمات وهروب السجناء؛ الى العدالة لينالوا جزاءهم ايما كانت صفتهم او مناصبهم او انتماءتهم”، و” العبور فوق المصالح الحزبية والشخصية بترك الخلافات الجانبية او الماضية والتفرغ الى الملفات ذات الأهمية والاولوية”.

كما طالب البيان بـ”الابتعاد عن التصريحات الإعلامية المتشنجة والمستفزة وتجنب تحريك الشارع المحتقن اصلا او أشراكه في أية خصومات او منازعات سياسية” ،و”اشراك كافة القوى السياسية في تحمل المسؤولية لان القضية اليوم معركة بين الارهاب الذي توحد؛ لينال من امن بلادنا وسلامة اراضيه ومستقبل ابنائه وبين كل العراقيين دولة ومؤسسات ومواطنين”.

وختم البيان بالقول ” ان التدهور الحالي لا تقف ورائه خلافات آنية او حالية او نتيجة قضية محددة ، بل هو نتيجة طبيعية لتراكمات مرحلة الازمات السياسية ودوامتها التي لم تتوقف منذ اكثر من عام ، والتي آن لها اليوم ان تنتهي بالتفاهم والحوار والتهدئة حتى نفوت الفرصة على اعداء العراق والمتربصين بامنه وسيادته ووحدته” .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد