العراقية تدعو نوابها إلى قطع إجازاتهم وحضور الجلسة الطارئة لمناقشة التدهور الامني

بغداد (إيبا)… أعلن ائتلاف العراقية تأييده لعقد جلسة استثنائية لمجلس النواب لمناقشة التدهور الأمني في البلاد بحضور وزيري الدفاع والداخلية وكالة، واعتبرت أن الحكومة باتت عاجزة عن ردع قوى الارهاب والميليشيات ، داعية نوابها الى قطع اجازاتهم والمشاركة في الجلسة بشكل فاعل.

وقال ائتلاف العراقية في بيان تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الاحد إن “الائتلاف يؤيد عقد جلسة استثنائية في مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل لاستضافة وزير الدفاع بالوكالة ووزير الداخلية بالوكالة للوقوف على أسباب التدهور الأمني وضع الخطط والأطر الكفيلة بإخراج العراق من نزيف الدماء المتواصل”.

وأوضح البيان أن ” تأييده للجلسة جاء نظرا للتدهور الأمني المروع في محافظات العراق واستمرار مسلسل التفجيرات والاغتيالات والاستهدافات التي طالت مواطنينا ألأبرياء وعجز الحكومة الكامل عن وضع حد للأعمال الإجرامية التي تقوم بها قوى الإرهاب من ناحية والمليشيات المسلحة المدعومة من بعض القوى النافذة من ناحية أخرى بغرض زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد “.

ودعا ئتلاف العراقية ” كافة نوابه الى قطع إجازاتهم والتوجه الى بغداد لحضور الجلسة الاستثنائية والمشاركة فيها بشكل فاعل والتعاون الكامل مع القوى الوطنية وشركائنا في العملية السياسية بما يضمن وحدة العراق وحقن الدماء الزكية “.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي دعا يوم امس السبت، إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان، يوم الثلاثاء المقبل، بحضور وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي وقادة الاجهزة الامنية، لمناقشة ملابسات التدهور الأمني الخطير ، ,طالب الشعب العراقي بالتلاحم والصبر .

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق في الثاني من أيار أن شهر نيسان 2013 كان الأكثر دموية منذ شهر حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا 211 قتيلا 486 جريحا ، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار ، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين . (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد