الصحة اللبنانية: أكثر من ستين مفقوداً جراء انفجار مرفأ بيروت

(المستقلة)..أكدت وزارة الصحة في لبنان أن ثمة العشرات لا زالوا مفقودين في العاصمة بيروت، بعد مرور أيامٍ على الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ المدينة أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف.

ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الصحة أن أكثر من ستين شخصاً لا زالوا في عداد المفقودين إثر إنفجار المرفأ الذي أحال بيروت إلى “مدينة منكوبة”.

وأدى الإنفجار إلى مقتل 154 شخصاً على الأقل بينهم 25 شخصاً مجهولي الهوية، فيما تخطى عدد الجرحى خمسة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة، وفق المصدر المذكور.

وتعمل فرق من دول عدة أجنبية وعربية بينها فرنسية وروسية في عمليات الانقاذ والبحث عن المفقودين جراء الانفجار الذي غّير وجه بيروت خلال ثوان وشرّد نحو 300 ألف شخص من منازلهم في العاصمة ومحيطها.

وتحضر عائلات يومياً الى مداخل مرفأ بيروت علّها تسمع شيئاً عن مصير أحبائها. وجرى أمس انتشال أربعة جثث على الأقل من مبنى اهراءات القمح الذي انهارت أجزاء كبيرة منه بينما كان موظفون يعملون داخله.

وقال المقدم أندريا من فريق الإغاثة الفرنسي (55 عاماً) لوكالة فرانس برس الجمعة “علينا ألّا نوهم أنفسنا، الفرص ضئيلة جداً”، لكن في الوقت ذاته أظهرت تجارب عديدة أنه من الممكن انتشال ناجين “بعد ثلاثة أو أربعة أيام”.

وأوضح أن “حجم الدمار يذكر عناصر فريقنا بزلزال هايتي في 2010″، مضيفا “الفرق هنا، ان ما حصل ليس ناجماً عن زلزال بل عن عمل بشري”.

وكانت انضمّت مواقع للتواصل الاجتماعي إلى عمليات البحث التي تقوم بها طواقم الإنقاذ، ونشرت تلك المواقع صور لأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في محاولة للعثور عليهم.

وبعد ساعات على الانفجار أنشئت صفحة في موقع “إنستغرام” اسمها “لوكايت فيكتمز بيروت” (تحديد مكان ضحايا بيروت) وينشر القيمون صوراً لمفقودين أو آخرين عُثر عليهم، وأسهمت الصفحة في العثور على عشرات المفقودين.

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية في صفحة رأي مقالة لكيم غطاس من مركز كارنيغي للشرق الأوسط وجاء فيها أن عدد المفقودين في الواقع يفوق الـ 500.

وتقول غطاس في العنوان إن “الكوارث ليست غريبة على لبنان ولكن اللبنانيين لم يروا شيئاً مثل هذا من قبل” قاصدة بذلك الانفجار. ووصفت غطاس الانفجار بـ”إعلان حرب” على الشعب اللبناني مشيرة إلى أن أحداً من الطبقة السياسية لم يتحمل مسؤولية ما حدث.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.