الشناوى:جرأة مسلسل “عمر”وضعت أصحاب المسلسلات الدينية في مأزق كبير

بغداد ( المستقلة )..قال الناقد الفنى طارق الشناوى إن مسلسل ” عمر ” الذى جسد حياة الفاروق عمربن الخطاب وعرض العام الماضى وأعيد عرضه هذا العام قد حقق قفزة نوعية وحطم كل التابوهات على مستوى الجرأة فى تناول الأعمال الإسلامية حيث كانت المرة الأولى التي يري فيها المشاهد خلفاء الله الراشدين والصحابة من عمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق، وعلى بن أبي طالب، وعثمان بن عفان وهو ما يعترض عليه الأزهر الشريف حتى الآن بل إنه يعتبر إن الاقتراب من هذه الشخصيات وزر، وحذّر المشاهدين العام الماضي من متابعة مسلسل “عمر”.

وأضاف فى تصريح صحفي، تعليقًا على تراجع إنتاج مسلسلات الدينية والتاريخية فى الفترة الأخيرة ” ، أن تلك القفزة أشبه بحاجز عالٍ جدًا جعلت كثيرًا من المنتجين والمخرجين يترددون فى إقتحام مجال الأعمال الدينية ، وأصبح السؤال الذى يفرض نفسه عليهم هو ” ماذا بعد.. ” أى ماذا بعد الوصول لهذه الذروة وتجسيد حياة سيدنا عمر.

وتابع ” ورغم إنه من الممكن أن يكون مسلسل ” عمر ” من الناحية الفنية ليس أفضل ما قدمه المخرج حاتم على، فلهذا المخرج أعمال أفضل فنيًا، ولكن الميزة على المستوى الفكرى إنه حقق قفزة فى الدخول لمناطق وشخصيات لم تكن تجرؤ الدراما الدينية من قبل على الحديث عنها فكان مجرد التفكير فى تجسيد سيدنا عمر يتهم بالفجور والزندقة”.

وحول الرأى القائل إن سبب تراجع إنتاج تلك الأعمال احتياجها لتمويل مرتفع, ودعم الدولة قال ” غير صحيح فعلى سبيل المثال مسلسل ” خالد بن الوليد ” إنتاج خاص وكان ناجحًا جدًا وحقق مردوداً عالياً وتم عمل جزأين، فالمسألة بالفعل إنه بعد مسلسل ” عمر ” المنتجون والمخرجون فى مرحلة التقاط أنفاسهم، فهم يفكرون فى الخطوة القادمة”.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد