السعودية الهاربة رهف القنون تثير جدلا بعد إعلانها أسباب انفصالها

المستقلة/ منى شعلان/ تصدرت الناشطة السعودية رهف القنون، قائمة الأكثر بحثًا على مؤشر البحث العالمي جوجل ، بعد تهديد طليقها الكونغولي لوفولو راندي، لها مؤكداً أنه سوف يفعل ما بوسعه من أجل الحصول على حضانة ابنتهما “بانا” ، وخاصة بعد أن كشفت رهف أسباب انفصالهما.

وجاء تهديد راندي قائلاً: “سأقاتل دائمًا من أجل الحصول على حضانة طفلي، لا يهمني مقدار المال الذي سيكلفني ذلك لأتمكن من استعادة طفلي معي”.


وكانت أعلنت رهف عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”: أنها انهت علاقتها بوالد ابنتها، مؤكدة أن قرار ارتباطها به اتخذته حينما كانت طفلة دون استعداد جيد لبدء علاقة وزواج ومسئولية.

وقالت رهف من خلال خاصية ستوري عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام: “لمن يتساءلون عما يحدث.. أنا لم أعد في علاقة.. وسيكون عام 2021 عامًا رائعًا مليئًا بالأشياء العظيمة والسعادة والنجاح لي”.

وجاء رد “راندي” على تدوينة طليقته عبر حسابه على إنستغرام قائلاً : “من اليوم 25 كانون الأول لم نعد أنا ورهف سويا لقد قررت المغادرة والمضي قدما في حياتي، لا تسألني عن تلك الفترة الصغيرة بعد الآن”.


وفي يوليو الماضي، كشفت رهف عن ولادة طفلتها ، بعد ما نشرت صورة تجمعها بزوجها وطفلتهما وعلقت قائلة: “أريد أن أقضي بقية حياتي معك وأن أربي طفلنا ليكون قويا مثلنا ،أحبك وسأفعل ذلك دائما”.

وكشفت الناشطة السعودية رهف القنون ، أسباب انفصالها عن زوجها ، عبر حسابها بتطبيق سناب شات ، قائلة:“أوكي.. خلونا نتكلم بشكل جدي عن الميول واللخبطة وكل هالأشياء بحكم اللي مريت فيه.. أول علاقة لي كانت مع بنت بأول متوسط وخلال مرحلتي بالمتوسط الين بداية الثانوية وأنا كله مع بنات.. كبرت وأنا اعتبر نفسي (ليزبيان) وهالشيء ما كان يخفى حتى أهلي”.

وتابعت: “في الثانوي وزي أي مراهقة بديت أتعرف على شباب وقلت أوكي أنا (بايسكشوال) وكان مجرد إعجاب جنسي.. وهالشيء استمر لين قابلت أبو طفلي، ولأن الوضع هنا يختلف عن السعودية (السعودية ما كنت اقدر أقضي طول وقتي مع ولد) لكن كنت معاه 24 ساعة”.

وأضافت قائلة: “تعرفنا واتسلينا ورحنا كل مكان وحسيت بحب تجاهه، ولأنها تجربة جديدة (عاطفيًا) مع ذكر.. وقتها كان فيه بقايا من التفكير الشرقي براسي إني لازم أكمل حياتي واتزوج وانجب وكله مع (رجل) واثنينا كنا ندور الاستقرار وبدينا كل شيء سوا”.

وأردفت: “قبل ما اقابل أبو طفلي كنت بعلاقة مع بنت وكان يعرف عنها.. فكنت أحس بلخبطة ومو متأكدة من ميولي.. علاقتي معاه ما كانت عادية وحيل مميزة وقلبي مليان رحمة وعاطفة اتجاهه بس مو متأكدة أنا صدق أميل عاطفيًا واحس بالاستقرار مع رجل أو لأ”.

واختتمت حديثها قائلة: “وما زالت الحياة قدامي وعمري ما زال في بداية العشرينات وبالمستقبل كتير أشخاص بقابلهم لين أتأكد واعرف أنا مين”.


ولدت رهف محمد القنون في السعودية فمن مواليد 11 مارس 2000 ،وعاشت وترعرت هناك حتى سنّ 19 عامًا، ويشغل والدها منصب محافظ مدينة السليمي في منطقة حائل، ولديها 9 أشقاء.

وأثارت قضية الناشطة السعودية رهف ،الرأي العام في السعودية وخارجها بعد هروبها من أهلها المقيمين في الكويت إلى تايلاند بدعوى التعنيف الأسري.

حيث منعتها أسرتها من الدراسة في الجامعة التي تريد هي الدراسة فيها كما حبسها شقيقها بمساعدة من والدتها لشهور وذلك بعدما قصت شعرها بل تعرضت للإيذاء الجسدي والنفسي ، كما فرض عليها زواج تقليدي بدون رغبتها.

تعرضت رهف لتهديدات بالقتل بسبب ارتدادها عن الإسلام، لذلك فرت من أسرتها، ووصلت إلى بانكوك، قادمة من الكويت وقالت إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أجبرت على العودة لبلادها، وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين، ثم وصلت إلى كندا، عن طريقة الأمم المتحدة، واستقرت بها حتى الآن.

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار