الذكرى الـ 30 لمجزرة ملجأ العامرية.. دعوات عراقية لمحاسبة الجناة

المستقلة /- يحيي العراقيون اليوم الذكرى الثلاثين لاستهداف ملجأ العامرية وهي واحدة من أفظع المذابح التي شهدتها بغداد خلال حرب الخليج الثانية عام 1991.

حين قصفت الطائرات الأميركية بقنابل غير تقليدية ملجأ العامرية الذي احتمت فيه عشرات العائلات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 400 مدني بينهم 261 امرأة و52 طفلاً، إلا أن الحصيلة ارتفعت بعد أشهر إذ توفي أغلب من أخرج من الملجأ، وكان أصغرَ الضحايا رضيعٌ عمره 7 أيام، وأكبرَهم شيخٌ بعمر 83 عاما.

ورغم تكرار المآسي على العراقيين خلال العقود الثلاثة الماضية، إلا أن المجزرة ما زالت تحفل باهتمام واسع، ويحيونها كل عام من مختلف طوائف العراق وقومياته، وسط دعوات شعبية لمحاسبة مرتكبي المجزرة كمجرمي حرب لاستهدافهم العمد للمدنيين في الملجأ، وتأكيد على أن تلك الجرائم لن تسقط بالتقادم.

كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي إحياءً واسعاً لذكرى جريمة ملجأ العامرية، في حي العامرية غربي العاصمة بغداد الآهلة بالسكان، خلال حرب الخليج الثانية، وكان الخوف يومها من القصف الأميركي على بغداد يدفع بالعوائل العراقية للمبيت داخل الملاجئ المخصصة للمدنيين، ومنها ملجأ العامرية الذي اختلطت به مشاهد الموت بأبشع صوره.