الدهلكي : هناك مؤشرات على وجود خطط تغيير ديموغرافي في منطقة جرف الصخر

(المستقلة).. اعرب النائب رعد الدهلكي عن أستغرابه من تصريحات النائبة حنان الفتلاوي في لقاء يوم امس في برنامج بصراحة على قناة دجلة الفضائيةالذي قالت فيه ان قضية ارجاع النازحين الى ناحية جرف الصخر لاتستحق كل هذه الضجه كون لايوجد فيها كثافة سكانية.

وقال الدهلكي ان تصريحات الفتلاوي يوم امس محزنة ومؤلمة، كونها تصدر من نائبة ممثلة الشعب والمدافع عن حقوقهم، فضلا انها نائبة عن محافظة بابل والتي يتحتم عليها ان تكون اكثر من يدافع عن اعادت النازحين للناحية المذكورة لانها احد نواحي المحافظة.

واضاف ان ناحية جرف الصخر يسكنها اكثر من ثمانين الف مواطن قبل النزوح منها قبل عام ونصف واغلبهم يعيش في مخيمات عامرية الفلوجة واقليم كردستان، وان نسبة قليلة منهم يعيش في بابل لتعرضهم للقتل والخطف.

وتسائل رئيس لجنة المهجرين هل ثمانون الف مواطن عراقي لايستحقون ضجة كما تقول الفتلاوي ، او المطالبة باعادتهم ؟ مع العلم ان مدينتهم تم تحريرها منذ عام ونصف تقريبا.

ودعا النائب الدهلكي النائبة الفتلاوي ان تنظر لابناء محافظة بابل بعينة واحدة ، وبالاخص ان الفتلاوي تدعي دوما انها تدافع عن المظلومين، اليس هؤلاء مظلومين.
واشار الى ان هناك مئة الف نازح من شمال بابل يمنعون من العودة الى ديارهم في مناطق جرف الصخر والبوشمسي والخضر وغيرهاعلى الرغم من تحرير مدنهم منذ اكثر من عام ونصف.

واوضح ان ابناء شمال بابل من المكون السني تعرضوا خلال العاميين الماضيين الى قتل وخطف المئات من قبل بعض “الميلشيات” والعصابات الاجرامية، وتم تصفية العديد من رموزهم الدينية والعشائرية والسياسية في المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة ومنهم ابراهيم الجنابي عضو مجلس محافظة بابل والقاضي ابراهيم الجنابي والشيخ طه الجبوري وابراهيم حسن العويف واخرين تطول بهم القائمة.

وذكر ان تحالف القوى العراقية اجرى العديد من المناقشات من اجل اعادة جرف الصخر بالتحديد ولكن دون جدوى وفائدة، كون هناك اشارات لاجراء تغيير ديموغرافي فيها.

وطالب رئيس مجلس الوزراء و التحالف الوطني والنائبة الفتلاوي ان يبرهنوا العكس، وان يقوم بطمئنتنا ان لايوجد هناك نية لاجراء تغيير ديموغرافي، وان يرجعوا اهلها اليها وخاصة ان الناحية المذكورة انفا مؤمنة بالكامل وتقع بين عامرية الفلوجة وقضاء المسيب وكلاهما تحت سيطرة القوات الامنية.

واوضح ان اعادة النازحين الى منازلهم يساهم في التخفيف من الازمة الاقتصادية التي يتعرض لها البلد كونهم يقللون من الاعباء على الدولة في ايوائهم.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد