الدليمي: محمد تميم ابلغنا بفشل التفاوض مع معتصمي الحويجة

بغداد (إيبا)…قال  وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي وزير التربية المستقيل محمد تميم ابلغ القوات الأمنية بفشل التفاوض مع المعتصمين قبل دخول القوات الأمنية إلى الساحة، وأكد أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك طلب منا  فك الحصار عن ساحة اعتصام الحويجة وعدم اعتقال القتلة.

وقال سعدون الدليمي خلال حفل تأبيني أقامته وزارة الدفاع بمقرها ببغداد لتكريم الجنود الخمسة الذين قتلوا قرب ساحة اعتصام مدينة الرمادي يوم امس ، وبحضور قادة الجيش ومدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة وبرلمانيين وأهالي الجنود، إن “قوات الأمن ولأكثر من خمسة أشهر تقدم كل ما تستطيع لخدمة متظاهري الحويجة وتوفير الأمن لهم”، مستدركا “لكن لم يذكر أحد ان جنديا قتل في ساحة الاعتصام وضباط أصيبوا وأخذت أسلحتهم من عناصر دخلوا في ساحة الاعتصام”.

وأضاف الدليمي أن “محمد تميم خرج وتكلم كأنه يعرف الحقيقة لوحده ولم يترك فرصة للأجهزة الأمنية”، مشيرا إلى أن “تميم ابلغ قبل ذلك قائد الفرقة (47) بفشله في التفاوض مع المعتصمين”.

وتابع الدليمي أن “تميم أكد أن المعتصمين طالبوا بالتفاوض مع 50 شخصا من خارج الساحة ولا نعلم من هم، فهل يعقل أن  نتفاوض مع أشباح”، مؤكدا ان “هذا دليل على ان من في الساحة هم أدوات لأجندات خارجية”.

وأشار الدليمي إلى أن “نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك جاء إليّ في الساعة الواحدة والنصف ليلا مع ستة نواب وطلب مني ان نفتش ساحة اعتصام دون ان نعتقل القتلة ونفك الحصار ونترك القتلة يخرجون من الساحة”، لافتا الى إننا “عندما فتحنا ساحة الاعتصام غادر 850 شخصا قسم منهم أطفال استخدموا كدروع بشرية”.

وعزا الدليمي أسباب “اقتحام ساحة اعتصام الحويجة إلى  أن “المعتصمين حاولوا قتل آمر لواء الـ47 بإطلاق النار عليه لكن الرصاصة لم تصبه وأصابت أحد الجنود فقتلته في الحال، ليبدأ بعدها الاشتباك كرد فعل”، مستدركا بالقول “وربما كان ردا غير منضبط من قبل الجنود إلا انه دفاع عن النفس”.

وكان وزير التربية المستقيل محمد تميم بكى وهو يعرض شهادته عن الاحداث التي جرت في الحويجة على الهواء مباشرة على إحدى الفضائيات، في وقت سابق وأكد أن نه تجول لمدة ثلاث ساعات في ساحة الحويجة مع افراد حمايته قبل عملية اقتحامها ولم يجد أي سلاح او ما يثير الشك، مؤكدا أن العديد من المعتصمين الذين أصيبوا في عملية الاقتحام تعرضوا إلى عمليات “إعدام ميدانية”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد