الخالصي يدعو لتوحيد الاوقاف وعدم تكريس التقسيمات الطائفية

المستقلة.. قال المرجع الديني آية الله العظمى جواد الخالصي ان اسلوب الغموض في خطوات العمل في العراق لا يغطي على حقيقة ما يراد فعله في العراق، فالذي يراد في العراق هو اضعافه وتفتيت جغرافيته وتقسيم شعبه حتى يبقى العراق ضعيفاً امام الارادة الامريكية وامام مخطط الهيمنة ومخطط تقوية اسرائيل لتكون هي القوة الوحيدة في المنطقة.

وأضاف الخالصي في خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية ،اليوم، الحل اللازم لواقع هذه الامة لا يتم إلا من خلال التمسك برسالتها وطريق التمسك هو وحدة هذه الامة فيما بينها، وعدم تكريس التقسيمات والتفرقة.

وأشار الى تحذيرات سابقة من مشاريع التقسيم التي يراد تنفيذها في البلاد والمنطقة، منوها الى أننا اليوم نرى تكريس التقسيمات الطائفية في البلد، فعندما أصبح الوقف الاسلامي منقسماً على نفسه إلى وقفين ولم يكتفوا بذلك، فقاموا بإثارات جديدة في كيفية التعامل مع الانقسام والتقسيم.

ونوه الى أن الوثيقة الاخيرة التي تم نشرها في تقسيم الاوقاف على اساس طائفي احدى هذه الاثارات، وهذا لا يرضي احداً من العقلاء او المنصفين، وهو ضد قواعد الاحكام الشرعية، ولو ظن البعض انهم ربحوا شيئاً او خسروا شيئاً، وهذا يؤكد بإلغاء هذا التقسيم الاول الذي جاء بأمر من المحتلين، والعودة إلى توحيد الاوقاف كما كان سابقاً دون تمييز طائفي.

وشدد على أنه: لا يجوز مقاربة هذا التقسيم من خلال الربح او الخسارة في الجانب الطائفي، فالسنة مثلاً يخشون على حصتهم، والشيعة كذلك يخشون على حصتهم؛ لأن هذه العملية ستجعل الوقف كله نهباً للفاسدين ولن تسفيد منه أية طائفة، والحل مرة اخرى ان يعود كما كان وقفاً اسلامياً موحداً لكل المسلمين ضمن عملية انقاذ العراق من الازمة التي هو فيها.

وعبّر الخالصي عن تقييم قانون الكونغرس الامريكي بدعم المتظاهرين ودعوة الحكومة للتحقيق بجدية بالجرائم التي حصلت ضدهم بأنه قانون لا قيمة له، متسائلاً عن مراد هذه الخطوات خاصة بعد ممارساتهم في انهاء الاحتجاجات الشعبية بالقوة، وحرق خيمهم، فضلاً عن اعتقال ابرز الناشطين فيهم، واختطافهم، وقتلهم من قبل جهات هي معروفة في الغالب؟!.

وأشار الى: أننا كشعب وامة نحتفظ بحقنا في التظاهر والمطالبة بالحقوق المشروعة لنا دون الحاجة إلى دعم الكونغرس او غيره، وهذا ما سنفعله اليوم او غداً بحركة واحدة لا يخترقها المندسون والفاسدون، مؤكداً بأن الانتفاضة القادمة ستكون اقوى من سابقتها.

التعليقات مغلقة.