الخارجية الفرنسية استخدام العنف ضد لاجئيين مدينيين من سكان اشرف أمر غير مقبول

بغداد (المستقلة)… قال الناطق بإسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو أن فرنسا تدين بحزم أعمال العنف التي وقعت في مخيم أشرف يوم  الأحد وأنها تقدم تعازيها لعائلات الضحايا وأقربائهم.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية تلقته وكالة الصحافة المستقلة  عن الناطق باسمها أن ” استخدام العنف ضد السكان المدنيين، خصوصاً اللاجئين أمر غير مقبول، كما أن  فرنسا تذكر بأنه يعود للسلطات العراقية ضمان أمن مخيمات اللاجئين، وبما فيها مخيمي أشرف وحرية، وتقديم العناية الطبية الضرورية للجرحى”.

وأكد أن ” فرنسا تتمنى أن تسرع الحكومة العراقية في فتح تحقيق مستقل ومعمق يسمح بكشف كل ملابسات أعمال العنف هذه وملاحقة مرتكبيها “.

وتابع أن” فرنسا تعيد تأكيد مساندتها لعمل المفوضية العليا للاجئين وكذلك جهود بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (مانوي)، وهي تحيي حزمهما على إيجاد حل سلمي ودائم لوضعية مخيم أشرف،وتذكر بتمسكها بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين “مانوي” والعراق في كانون الأول/ديسمبر 2011، في ظل أفضل الظروف”.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، وجه يوم الاثنين الماضي  بتشكيل لجنة تحقيقيه بشأن الأحداث التي وقعت، أمس الأحد، في معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق بمحافظة ديالى، وأدت إلى مقتل العشرات من عناصر المنظمة، فيما أكد سعيها لترحيل عناصر المنظمة المتواجدين بصورة غير شرعية على الأراضي العراقية.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اعلنت يوم الاحد الماضي  أن 52 من عناصرها قتلوا، اثر اقتحام قوات أمنية عراقية لمعسكر اشرف شمال بغداد بالتزامن مع سقوط قذائف هاون، وفيما اتهمت رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالوقوف وراء العملية، طالبت بـ”إرسال” وفد من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية إلى المعسكر لـ”وقف المجزرة” التي يتعرض لها سكان المعسكر.

ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني الذي يتعرض له عناصر منظمة مجاهدي خلق في العراق خلال نحو ستة اشهر، إذ أعلنت المنظمة، في التاسع من شباط 2013، أن 35 قذيفة هاون وصاروخ سقطت على مخيم ليبرتي، غربي العاصمة بغداد، مما أدى إلى مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 106 أشخاص، محذرة من وفاة الجرحى بسبب رفض الحكومة العراقية نقلهم إلى مستشفيات خارج المخيم.(النهاية)

اترك رد