الحمود يدعو البيوت الثقافية الى اقامة مهرجانات فنية داعمة للنازحين

 

(المستقلة)..دعا وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود البيوت الثقافية التابعة للوزارة الى اقامة مهرجانات فنية داعمة للنازحين وانشاء اسواق خيرية لاغاثتهم , مثمنا الجهود التي بذلتها في هذا المجال خلال الاشهر الستة الماضية.

وقال الحمود في ندوة اقامتها دائرة العلاقات الثقافية العامة للتعريف بجهود القصور والبيوت الثقافية في مجال دعم النازحين ان ” وزارة الثقافة لم يكن لديها في السابق مديريات , وعانت معاناة حقيقية في التواصل مع الوسط الثقافي ، لكن بعد افتتاح البيوت الثقافية حصل تواصل جيد مع المبدعين العراقيين في كافة المحافظات بمختلف عناوينهم”.

واضاف ” استطيع الجزم ان انتشار هذه البيوت على امتداد خارطة الوطن من شماله الى جنوبه , واستيعابها للحراك الثقافي في هذه المدن , وتعاطيها مع الميراث الثقافي المحلي ربما يجعل منها اهم من كثير من الفروع التابعة لوزارات اخرى”.

وخاطب وكيل الوزارة مسؤولي البيوت الثقافية قائلا ” نحن واثقون ان انتشار تلك البيوت في المدن العراقية المختلفة وتعاطيكم الجاد والبناء مع ميزة التنوع والتعدد الاثني والعرقي في محافظاتنا سيمنح الجميع شعورا وثيقا بالانتماء الى النسيج الجامع والهوية الثقافية الموحدة “.

واضاف ” ماتقومون به من خلال البيوت الثقافية في تقديم الدعم للنازحين هو في الحقيقة عمل يدخل في صلب عملكم الثقافي ، وليس عملا انسانيا مفصولا عن مسؤولياتكم في ادارة الملف الثقافي في مدنكم ومحافظاتكم”.

وتابع الحمود ” الدعم الذي تقدمونه للنازحين سواء كان مواد عينية او مادية ينبغي ان يكون مقرونا بنشاط ثقافي يكرس اهتمام وزارة الثقافة بموضوع التنوع .

وطالب وكيل الوزارة مسؤولي البيوت الثقافية بـ” اقامة معارض فنية تعبر عن معاناة النازحين وكذلك انشاء اسواق خيرية ، واشراك سكان المناطق التي تتواجد فيها البيوت الثقافية بدعم النازحين وتعريفهم بمسؤولياتهم تجاه اخوتهم النازحين”.

وتحدث مدير القصور الثقافية في دائرة العلاقات الثقافية العامة محمد جاسم عن الجهود التي تبذلها القصور والبيوت الثقافية لتخفيف معاناة النازحين وقال ” هناك واحد وخمسين قصرا وبيتا ثقافيا في البلاد عملت خلال الفترة الماضية على تقديم المساعدات واقامة اكثر من ١٠٠ مهرجان لدعم الاسر النازحة قسرا في شمال ووسط وجنوب العراق”.

من جهته تحدث رئيس ابرشية بغداد للطائفة المسيحية لويس قاشا عن معاناة النازحين المسيحيين من مدينة الموصل , مشددا على تمسك المسيحيين بوطنهم العراق رغم القتل والتهجير الذي يتعرضون لهم وقال ” نحن المسيحيون نتمنى ان نكون في عيش مشترك مع اخواننا في العراق بمسلميه وايزيدييه ، ونمد ايدينا ونفتح طريقا لقبول الاخر “. واكد قاشا ” العراق ليس لجماعات او احزاب او مكونات بعينها ، ولايجوز ان يكون احدنا مفصولا عن الاخر”.

وتخلل الندوة عرض فيلم ( الجسد ) الذي تناول معاناة النازحين العراقيين بعد سقوط الموصل , كما تضمن توقيع كتاب (مسافرون الى السماء ) لمؤلفه الكاتب ضمير المسعودي. (النهاية)

اترك رد