الحكمة يؤكد تحركه بهدف إقناع التيار الصدري للإنضمام إلى الإطار التنسيقي

المستقلة/- أفصح “تيار الحكمة” بزعامة عمار الحكيم عن تحركه بقوة بهدف إقناع التيار الصدري للإنضمام إلى الإطار التنسيقي.

ونفى تيار الحكيم ايضا الأنباء التي تحدثت عن انسحابه من الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى السياسية الشيعية الرافضة لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال القيادي في التيار فادي الشمري، في تصريح صحفي تابعته المستقلة، ان “تيار الحكمة الوطني احد اركان الاطار التنسيقي (البيت السياسي الشيعي) وكل حديث عن انسحابه هو امنيات وتكهنات لاصحة لها”.

واستطرد قائلا انه “لازلنا نرغب ونعمل بشكل مضنٍ لاقناع التيار الصدري على استئناف حضورهم بالاطار التنسيقي، كما نعمل ونسعى الى صناعة تفاهمات ناضجة تنتج معادلة سياسية عراقية منتجة”.

وتمخضت نتائج الانتخابات البرلمانية عن فوز الكتلة الصدرية بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأكثر من 70 مقعداً الأمر الذي يؤهله إلى تشكيل الحكومة الاتحادية بالتحالف مع قوى سياسية فائزة من الكورد والسنة، وهذا ما أثار امتعاض الأطراف الشيعية المناوئة للصدر.

ويتألف الإطار التنسيقي من قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات والتي خسرت الكثير من مقاعدها في الانتخابات التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويأتي على رأس تلك القوى تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وتحالفه بمثابة مظلة سياسية لفصائل شيعية على صلة وثيقة بإيران.

كما يضم الإطار تحالف “قوى الدولة” الذي يقوده عمار الحكيم وحيدر العبادي، إضافة إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وتعترض هذه القوى على نتائج الانتخابات الأولية وتقول إنها “مفبركة” وتطالب بإعادة الفرز اليدوي للأصوات في عموم البلاد.

وترفض مفوضية الانتخابات هذا المطلب، وقامت بإعادة فرز الأصوات في المحطات التي تلقت شكاوى بشأنها.

ووفق مفوضية الانتخابات فإن الفرز اليدوي تطابق بنسبة 100 بالمئة مع النتائج الالكترونية.

وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان قد أكد مؤخرا في تصريحات لوسائل الاعلام الحكومية الرسمية أن “تزوير” نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة “لم يثبت حتى الآن”.

التعليقات مغلقة.