الحزن يخيم على الملك المغربي محمد السادس

المستقلة /- نعت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في المغرب، الأميرة للا مليكة، عمة العاهل المغربي، الملك محمد السادس.

وفي بيان لها، قالت الوزارة: “بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وكافة مكونات الشعب المغربي بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لجلالة الملك، ولجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة في هذا المصاب الجلل الذي لأراد لقضاء الله فيه، داعينه تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنها فسيح جنانه”.

وأضاف البيان: “اعتبارا لاستمرار العمل بالتدابير الوقائية، التي تستلزمها تطورات الوضعية الصحية، فقد حرص جلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، على أن تتم جنازة الفقيدة، في إطار عائلي خاص، وحضور محدود جدا، وذلك في احترام تام لهذه الإجراءات”.

قال مركز “جسور للدراسات”، إن الدعوة التي وجهها مؤخراً “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) إلى “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، من أجل الحوار، يمكن فهمها من خلال النظر إلى المتغيرات السياسية والدولية، والتوقيت.

وأضاف المركز في تقرير، الاثنين، أن تحركات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وجناحها السياسي “مسد” تشير بوضوح إلى وجود تخوف من مصير مشابه لحكومة أشرف عبد الغني في أفغانستان، التي لم تستجب لنصائح الانفتاح على حركة “طالبان” وباقي المكونات، ثم وجدت نفسها وجهاً لوجه أمام انسحاب القوات الأمريكية.

كما لفت إلى أن دعوة “مسد” جاءت بعد أيام قليلة من زيارة إلى موسكو، وإجراء محادثات حول مستقبل شمال شرقي سوريا، مرجحاً أن “مسد” يرغب في استخدام الدعوات للحوار مع المعارضة المناهضة للنظام السوري وروسيا كورقة في المفاوضات الجارية بين الطرفين لتحقيق أعلى مكاسب ممكنة.

ولم يستبعد التقرير، أن يقبل “مسد” بالتفاهم مع الائتلاف والمعارضة العسكرية التي تعمل تحت غطائه السياسي، شريطة وجود رعاية “أمريكية- تركية”، وأن يحقق هذا التفاهم لـ “مسد” الحد الأدنى من المصالح، وهو الإقرار بـ “اللامركزية” في نظام الحكم.

وأوضح أن “قسد” و”مسد”، يدركان أنه لا يمكن الوثوق بروسيا، فالأخيرة ستستثمرهما في المفاوضات مع الجانب التركي، وبالتالي يفضل “مسد” إنجاز مشروعه دون الاضطرار للعلاقة مع روسيا. وفق صفحة الشرق سوريا.

 

التعليقات مغلقة.