الحزب الإسلامي: حرق مقر الحزب الديمقراطي دليل على ضعف الحكومة

المستقلة..اكد الحزب الإسلامي العراقي، أن حادثة حرق مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، عمل مرفوض، ولا يمكن القبول به.

واشار الحزب في تصريح صحفي أصدره بهذا الخصوص، ان حالة التجاذب السياسي، وتبادل الاتهامات، وتطورها الى احراق مقرات الاحزاب، ترسيخ سلبي لثقافة تغليب القوة على الحوار، والتخاصم على التحاور.

كما طالب كافة القوى السياسية، والأجهزة الحكومية، لبذل أقصى جهودها من اجل عدم تكرار مثل هذه الأفعال، وإيقاف العناصر المتسببة، ومحاسبتهم قانونياً، أياً كانت الأسباب التي تعلن، مشدداً على ان هناك اساليب كثيرة لعلاج الاختلافات في المواقف وتحت مظلة القانون وأساليبه المتفق عليها.

وتابع: ان هذا الحدث يدل على ضعف الحكومة، وعدم قدرتها على حماية المشاركين في العملية السياسية، والوقوف عاجزة امام انتشار حالات الترهيب بالهجوم على السفارات، ومقرات الاحزاب، وبيوت الشخصيات السياسية، بسبب الاختلاف في الرأي وهو مؤشر لغياب حرية الرأي والرأي الآخر وفرض الإرادات بقوة السلاح والتهديد.

وتساءل: اذا كانت بغداد غير امنة للعراقيين، فكيف يكون الحال مع الاجانب وضيوف العراق؟ ولمصلحة من تثار وتقع مثل هذه الأفعال؟ وماهو مصير العملية السياسية والانتخابات القادمة مع هكذا افعال تسيء لكل العراقيين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.