الحرير الصحراوي .. طريق لإنعاش تجارة المخدرات والحشيشة والخمور

المستقلة/- تراهن القوات الامنية في محافظة الانبار على الحد من ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات والخمور الرائجة في المحافظة، واقضيتها ونواحيها خلال السنوات الاخيرة التي اعقبت تحريرها من فلول داعش الارهابي.

اذ تصدرت الانبار محافظات العراق بارتفاع نسبب الشباب المتعاطي للمخدرات رغم اعتقال القوات الامنية لعشرات من التجار في مناطق مختلفة من مدن المحافظة بشكل يومي كان اخرها اعلان قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن ناصر الغنام، السبت (03 تشرين الأول 2020)، عن إحباط أكبر عملية لتهريب المخدرات إلى محافظتي بغداد والانبار قادمة من الاردن.

يقول الخبير في شؤون الجماعات الارهابية محمد الربيعي ان “اغراق الشباب الانباري بالخمور والمخدرات خطط مدروسة تنفذها الخلايا النائمة لتنظيم داعش”، لافتا الى ان” اكثر من 60% من المتعاطين بحسب الاحصائيات الرسمية هم  من المراهقين ومن الذي يعانون من البطالة وقله فرص العمل لذلك فهم فريسة سهلة لأحياء مشروع داعش المندحر فيها وتربة خصبة لزرع بدوز التنظيم واحياءه من جديد “.

اما الخبير الامني فاضل أبو رغيف فطرح جملة من الاسباب والتي كانت وراء اتساع دائرة تعاطي وتجارة المخدرات والخمور في الانبار، اذ يرى انها “جاءت تبعا لأسباب متعددة ابرزها يعود لما بعد تحرير محافظة الانبار من تنظيم داعش اذ اصبحت حركة التجارة الرسمية وغير الرسمية تمارس بشكل واسع واكبر من ما سبقها في سنوات مضت مؤكدا بأن” الانبار شهدت بعد عمليات التحرير حركة مكوكية  لمفارز جوالة  تقتل وتعتقل كل من  يمشي او يسير او يعبر الامر الذي كان يضيق الخناق على تجار الكسب الحرام”.

واضاف ابو رغيف  ان “استقرار الوضع الامني في الانبار فتح شهية تجار الحشيش والمخدرات متزامنا مع وجود تجار عراقيون في سوريا فقدوا الكثير من الاموال والتجارة ولجوء الى تجارة المخدرات والحشيشة كوسيلة سهلة للكسب السريع”.

ونوه ابو رغيف الى ان” التسهيلات التي يقدمها الطريق الصحراوي من جهة غرب العراق على الحدود الفاصلة مع دول الجوار في سوريا والسعودية والكويت والاردن كان بمثابة طري سالك لإنعاش تجارة المخدرات والحشيشة والخمور على اختلاف انواعها على عكس الطريق العمراني او المنافذ البرية الاخرى فكانت هذا العوامل مجتمعة سبلاً مشجعة لتكون الانبار في صدارة المحافظات العراقية بتجارة المخدرات “.

التعليقات مغلقة.