الحجاج يوثق وجع الذات العراقية في “الوردة بكامل هجرانها”

المستقلة/- حيدر السعد/..صدرت عن دار المتن للنشر والتوزيع في بغداد المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر حيدر الحجاج.

ضمت المجموعة بين طياتها واحد وثلاثين نصا  تنوعت بين استلاب الذات ورهاناتها التي طالت منها تابوات السلطة البغيضة ووجعها المركون ازاء الفقد غلفها الحجاج بترانيمه التي تناغمت وفق اسلوب تراتبي لنصوصه التي ما أن استفاقت من وجع إلا واندلقت على وجع آخر جراء هزائم الحروب والفجيعة.

وامتازت النصوص بأسلوب تهكمي ساخر تعلوه الشعرية التي تستنطق الحدث وانسيابيته التي وضفها الحجاج بأسلوبه المتفرد في اكثر من نص استدرج فيه المحطات التي دارت في حياته بصور استدراكية لمرجعياته التي كانت بمثابة توثيق شامل للحياة العراقية الراهنة وكيف اودت عجلة الحرب بأستمالة وردته التي حملت معنى الهجران كتوظيف مضاد ومغاير حاملا على كتفه الأيسر (الوردة وهي تطيح بحياتي) المجموعة الشعرية الثالثة وبين ارث (الوردة بكامل هجرانها)  على كتفه الأيمن كمحطة ثانية لمفاهيمه الشعرية ومنطوقها الذي اباح به كصوت مدوي يعلن عن وجعه المستديم في خارطة الشعر العراقي الحديث متنقلا بين وأد الذات وذلك الهجران الذي طوق حياة الحجاج كقلادة ووشاح تاطرت بها  المكامن الشعرية العالية التي تغنت بها الوردة بكامل هجرانها.

يذكر أن الشاعر اصدر سابقا (لاشيء لظهيرتي) و(امارة العمى) و (الوردة وهي تطيح بحياتي)

التعليقات مغلقة.