الجزائر قلقة على مصير رعاياها في السجون العراقية

الجزائر ( المستقلة ).. أكد مسؤول حقوقي في الجزائر عن قلق بلاده من الاحداث الاخيرة التي تشهدها السجون العراقية وعدم تسوية انهاء ملف المعتقلين الجزائريين في العراق.

وقال رئيس اللجنة الاستشارية الحكومية لحماية وترقية حقوق الانسان الجزائرية فاروق قسنطيني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية ان ” الجزائر قلقة من مصير الرعايا الجزائريين القابعين بالسجون العراقية .”

وانتقد قسنطيني ما اعتبره ” تماطل السلطات العراقية والتعنت في تسوية الملف في ظل تدهور أوضاع العراق الأمنية واصرار السلطات العراقية على موقفها الغريب تجاه الرعايا الجزائريين في مقابل تساهلها مع مساجين دول أخرى على غرار تونس والسعودية رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها وزارة الخارجية الجزائرية “.

وذكر ” أنه تلقى قبل أيام اتصالا من أحد هؤلاء المساجين الذي أكد أنهم في خطر متواصل معبرا عن تخوفه من حدوث الأسوأ ” لاسيما بعد الهجوم الذي تعرض له الأسبوع المنصرم سجنا أبوغريب والتاجي في محاولة لإطلاق سراح بعض المعتقلين ونجم عنه فرار أكثر من 500 سجين.

يذكر ان السلطات العراقية قد نفذت حكم الإعدام في حق سجين جزائري شهر تشرين الاول الماضي ورحلت سجينين الى الجزائر بعد انتهاء فترة محكوميتهم.

ويتواجد في السجون العراقية عشرة سجناء جزائريين ثمانية منهم موجه لهم تهمة دخول الحدود العراقية بصفة غير قانونية.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد