الجامعة المستنصرية تستذكر الذكرى ٤٨ لحرب تشرين ضد الصهاينة

جيش العراق دافع عن ارض عربية

المستقلة/-رحيم الشمري/..استذكرت رئاسة الجامعة المستنصرية الذكرى ٤٨ لحرب تشرين ١٩٧٣ ، في جلسة معلومات نوعية ، بحضور عدد من ضباط الجيش العراقي المشاركين في الحرب ، ورئيس الجامعة المستنصرية الدكتور حميد فاضل التميمي واساتذة الجامعة والطلبة وباحثين وصحفيين ، تناولت دور العراق الاقليمي على مدى السنوات الطويلة ، والدفاع عن الشرف والارض والكرامة العربية ضد الصهاينة ، وتدمير جيش الدفاع الاسرائيلي وحرق الصهاينة ، وانهاء اسطورة القوات التي لا تقهر  .

وقدم الخبير الستراتيجي والسفير والجنرال المتقاعد سليم شاكر الامام ، عرض تاريخي لمعارك تشرين ١٩٧٣ ، قائد اول لواء دخل المعركة في الجولان السورية ومنع احتلال الصهاينة العاصمة دمشق ، وخاض معارك شرسة دفاعا عن الارض العربية ، واثبت كفاءة وشجاعة المقاتل العراقي الى جانب القوات المصرية والسورية ، وكانت المشاركة العراقية الأبرز  في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ، وقلب موازين القوى في الشرق الاوسط ، وجعل دول العالم تضع قوة العراق في حسابتها السياسية والامنية والاقتصادية ، وتحدث عن دور الطيران العراقي بالضربة الجوية الأولى على الجبهة المصرية ، وارسال قوات برية وجوية ضخمة إلى الجبهة السورية ، اضافة الى التاثيرات الاقليمية الدولية في الشرق الاوسط التي ما زالت لحد الان .

وتابع السفير والملحق العسكري الامام ، اتشرف بالوجود بالجامعة المستنصرية التي تخرجت منها عام ١٩٧٤ دارساً العلوم السياسية لمدة ٥ سنوات ، وان الدراسة الاكاديمية مهمة للغاية بالمعلومات كافة ، سواء بالكليات العسكرية والامنية ام التخصصات السياسية والعلمية ، ولعل خبرة وتقدم القوات العراقية الجوية والمدرعة والبرية والخاصة في حرب ٧٣ ، استندت بالاعتماد على قوة الضباط والمقاتلين والاسناد الصحفي والاعلامي والمعنويات ، وقدم العراق بحرب تشرين حوالي الف اصابة بين شهيد وجريح ومفقود ومئات المدرعات والعربات والاسلحة ، و٢٦ طائرة مقاتلة ، وشاهد على التاريخ الشهداء الابطال في مقبرة السيدة زينب المدافعين عن دمشق والمحررين للجولان .

واشاد رئيس الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور حميد فاضل التميمي ، بدور الجيش العراقي في حرب تشرين ١٩٧٣ ، والموقف الوطني العربي الثابت على مدار السنوات ، في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب للارض العربية ومنع التوسع في المنطقة ، وان القضية الفلسطينية في نفوسنا ونرفض اي اشكال سلب الحقوق ونبقى مساندين لاشقائنا ، الى ان تنتهي الاطماع الصهيونية ومخططاتهم العدائية في المنطقة .

واكد رئيس الجامعة المستنصربةٌ اننا نستذكر حرب التاريخ ومؤسسة عسكرية وطنية شامخة جيش العراق المدافع عن الوطن بالمحن والازمات ، وتصدى المقاتلين العراقيين لقوات الكيان الغاصب وتقديم التضحيات والبطولات الاسطور ، ويعطينا الدرس في الوقت الذي نسمع به اصوات نشاز ونسمع تحركات مريبة وخطوات غير وطنية للتطبيع مع الكيان الصهيوني المسخ ، ونستمد قوة رفضنا لكل المحاولات من قوة التضحيات الاسطورية لمؤسستنا العسكرية .

وشدد الدكتور حميد فاضل التميمي ، الحقيقة وجود السفير والضابط القائد سليم آلامام والضباط الأبطال معنا في رحاب الجامعة ، يمثل تأكيد رفضنا منهج الاتجاه نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني ، والدروس نستلهمها من التضحيات الكبيرة ، واستذكارها واحتفالنا بحرب ٦ تشرين ومؤسستنا العسكرية التي نراها فوق الانتماءات والولاءات والأحزاب وكافة الاتجاهات ، والجيش العراقي تأسس في ٦ كانون ١٩٢١ وحتى اليوم وسيبقى ، ومرت انظمة وتغيرت حكومات ولكن بقيت المؤسسة العسكرية ولاءها للوطن صوتها وطني ، نعتز بها ونفتخر بهذه المؤسسة التي وصل عمرها مائة عام ، وليست بالشيئ القليل وأحد رموزها بطل حرب تشرين سليم الامام الذي نشكره ونعتز ونفتخر بوجوده بيننا بالجامعة المستنصرية ، والدلالات بين تشرين ١٩٧٣ الى تشرين ٢٠٢١ عظيمة .

التعليقات مغلقة.