الثقافة النيابية ترفض مقترحا لرفع الألقاب عن أسماء المسؤولين

بغداد (إيبا)… رفضت لجنة الثقافة والاعلام النيابية مقترحا تقدمت به احدى النائبات لرفع الالقاب عن اسماء المسؤولين.ورغم ردود الأفعال المتباينة بشأن المقترح بين من يراه اجراء شكلياً، واخر يعتبره خطوة انسانية ذات بعد عميق، الا ان جميع الاوساط السياسية والاجتماعية اتفقت على ان العراق هو المرجع الاول للجميع.

وكانت النائبة عن العراقية وحدة محمود فهد قد طالبت جميع السياسيين والمتنفذين وصناع القرار في الدولة وكل من يقتات على موائد انتمائه، حسب وصفها برفع ذكر ألقابهم عند ذكر اسمائهم لتحقيق المصالحة الوطنية وترسيخ العدالة الاجتماعية.

وذكرت النائبة في بيان لها تلتقه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… انه “في السابق كلنا نفتخر بعشائرنا ونعتز بانتمائنا العشائري ونحترم ألقابنا وأنسابنا، لكن لبناء دولة مدنية ودولة المواطنة ولرفع الهوية الوطنية العراقية والابتعاد عن الهويات الفرعية والتعنصر الطائفي والمناطقي والديني لابد من رفع الالقاب عند ذكر الاسماء للمسؤولين وصناع القرار”.بيد ان رئيس لجنة الثقافة والاعلام النيابية النائب علي الشلاه لم يتحمس للفكرة التي عدها لا تخلو من الشكليات لتصل لمرحلة الفعل في محاربة الطائفية، مبيناً ان هناك الكثير من الاسماء التي تعبر بحد ذاتها عن هوية الفرد الطائفية او العنصرية.

وقال الشلاه في تصريح صحفي ان “مقترح الغاء الالقاب عمل به النظام المباد في سبعينيات القرن الماضي وقد فشل فشلا ذريعا”، مشيرا الى ان “الامر متعلق بالحريات الشخصية والرغبة فحسب”.

واضاف “لا اعتقد ان هذه الخطوة ستردع الارهاب في البحث الطائفي والعنصري لاسيما ان الكثير من اسمائنا الاولى تشير الى قومياتنا وتعط فكرة واضحة عن طائفتنا مثل اسم عمر وعبد الحسين وفاطمة وعائشة”، مؤكدا ان محاربة العنصرية والطائفية تكون بفعل حقيقي وليس بالامور الشكلية فقط.

واوضح ان هناك قبائل وعشائر كثيرة مشتركة بين المكونات، داعيا الى محاربة الطائفية فعلا وليس شكلا من خلال تعميق الروح الوطنية والادراك بان العراق هو المرجع الاول والاخير. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.