التوتر والتغذية سببــان أساسيان يسهمان في تساقط الشعر

بغداد (المستقلة)… أكّد الخبير لارس سكووت، مؤسس مجموعة عيادات “هاركلينيكين” للعناية بالشعر، أن هناك عوامل عدة تتداخل مع بعضها مسببة تساقط الشعر في المنطقة، مشيراً إلى أن التوتر قد يعتبر المحفز الخفي لها، وأن المناخ، والماء، والتغذية، والحالة النفسية هما الدائرة المستمرة المسببة لتراكم مشكلة تساقط الشعر بين الرجال والنساء.

وأضاف سكووت أنه على الرغم من أنه ليس هناك دليل واضح وملموس ومباشر يحيل مشكلة تساقط الشعر إلى التوتر، إلا أنه لطالما عرف بأنه السبب الضمني والخفي خلف هذه المشكلة، موضحاً أن التوتر في الإمارات والخليج بشكل عام يعود إلى الكثير من العوامل المرتكزة على الأجواء والمناخ، حيث يبدو أن ارتفاع درجات الحرارة الشديدة في المنطقة والرطوبة تسببان ذلك النوع من الشعور بالتعب، ما يعني في غالب الأحيان التأخير في كل شيء، ما يعني أيضاً شعور المرء بأنه متأخر عن مواعيده دائماً، وهذا الشعور يولد ذلك التوتر الدائم الذي يتحول مع الوقت إلى حالة مستمرة مزروعة داخل المرء.

ومع وجود اختلافات شخصية وفردية، تجعل نسبة تأثير هذه العوامل العامة يختلف بين شخص وآخر، أوضح سكووت أن العلاج بين فرد وآخر يختلف أيضاً، “فلكل شخص يزور العيادة تركيبة دواء خاصة به تختلف عن تلك الخاصة بشخص آخر مهما بعدت أو قربت الروابط، الأمر الذي يرتبط أيضاً بالفحص الشخصي لفروة الشعر وحالتها، من كل الجوانب، بالإضافة إلى البحث الشخصي في تاريخ الفرد، وجذور والديه، فكل هذه العوامل تؤثر وتجعل طريقة التعامل مع الشعر تختلف”، وبين أن واقع خضوع الشخص لعلاجات سابقة للحد من المشكلة وأنواع هذه العلاجات والأدوية يؤثر أيضاً وبشكل كبير في نوع العلاج ومدته وكثافته. (النهاية)

اترك رد