التعادل امام لبنان يثير غضب ونقمة الجمهور العراقي

المستقلة/- نزار السامرائي/..أثارت نتيجة مباراة المنتخب الوطني العراقي مع نظيره اللبناني ضمن تصفيات اسيا المؤهلة لكأس العالم والتي جرت مساء اليوم الخميس غضب ونقمة الجمهور العراقي بعد الأداء الهزيل الذي قدمه لاعبو المنتخب العراقي، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

وانتشرت المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) التي تظهر خيبة أمل الجمهور بالأداء والنتيجة، ولاسيما أنها المباراة الثالثة التي يخوضها العراق تحت قيادة المدرب الهولندي افوكات دون ان يسجل هدفا واحدا، مع أداء لا يرقى الى المستوى المعروف عن المنتخب العراقي في العقود السابقة.
وفي الوقت الذي أثار صحفيون وأكاديميون الموضوع على صفحاتهم في الفيسبوك فأن الجمهور اعرب عن رؤيته باللاعبين وإدارة المنتخب في تعليقات تؤشر مدى المرارة التي يشعرون بها نتيجة استمرار عدد من اللاعبين في صفوف المنتخب رغم اداءهم السيء وهبوط مستواهم الفني الى مستوى ادنى بكثير من مستوى لاعبين اخرين تم اهمالهم وتجاهلهم سواء اكانوا يلعبون في الدوري االعراقي ام العراقيين المغتربين الذين ياعبون بدوريات اجنبية مختلفة.

الإعلامي والصحفي الرياضي المعروف د.عدنان لفته كتب قائلا ” خيبة امل لمنتخبنا العاجز..تعادل مرير مع لبنان يزيد الضغوطات والصعوبات في طريقنا المضطرب”.

وأشار الى ان المنتخب العراقي لعب” 3 مباريات بلا اهداف ولا أداء مقنع ولا أسماء نعول عليها في صراع التصفيات..فريق بلا روح، ولاعبون فقدوا الثقة بأنفسهم ومدرب لا يحسن اختيار التشكيل ولا أدوات اللعب المناسبة”.

وختم لفته منشوره بتساؤل ردده العديد من الجمهور العراقي “اذا كنا لا نفوز على لبنان فمتى نحقق الفوز؟”.

الصحفي عادل فاخر كتب على حسابه في فيسبوك لا أعرف سر تمسك ادفوكات بصفاء هادي وبشار رسن وأيمن حسين وهمام طارق وهم خارج نطاق الخدمة ..بعد الخسارة أمام إيران قالوا سنعوض الخسارة، والنتيجة ولا تسديدة صحيحة على هدف لبنان “ادفوكات كلاسك أكثر من اللازم، ويمكن تغيير اللاعبين مو بيده، وما أعرف ليش مصر على الخطط الثابتة”.

وعلق الصحفي الرياضي إكرام زين العابدين على صفحته على المباراة قائلا “منتخب بلا روح ورغبة للفوز..فرق كبير بين منتخب يريد الفوز والمنافسة على بطاقات التأهل .. وآخر منشغل بامور جانبية لا تمت بصله للمنتخب وكرة القدم الحديثة “.

وأشار الى أن قائد الفريق علي عدنان “استبق الامور واشار الى امكانية خسارة النقاط وعدم التأهل لكاس العالم يوم امس   خلال المؤتمر الصحفي في اشارة الى ان الفريق يمر بفترة عصيبة من تاريخ المنتخبات الوطنية”.

وتساءل زين العابدين  “لماذا ترتدون فانيلة المنتخب اذا كنتم غير قادرين على اللعب والسعي لتحقيق الفوز والدفاع عن سمعة الكرة العراقية باي ثمن واسعاد الجماهير، ويبدو ان المهم عندكم العقود المالية الكبيرة التي تحصلون عليها في الأندية”.

وشدد على أن “تغيير الاسماء ، واسلوب اللعب ، وتكتيك الفريق اصبح ضرورة ملحة”، منوها الى أن “المشكلة ليست بالمدرب المحترف الذي اعطى واجبات لكل لاعب، فهو لم يمنع اللاعب بشار رسن من تسجيل الاهداف، او ابراهيم بايش او ايمن حسين ، او منع امجد عطوان او صفاء هادي او غيرهم من السيطرة على منطقة وسط الملعب”.

وأوضح قائلا “المشكلة بعقلية المدربين واللاعبين وادارات الاندية والاتحاد المحلي الذين مازالوا غير قادرين على بناء كرة قدم وفرق قوية تعيد الفريق لوضعه الطبيعي كمنافس قوي لافضل منتخبات القارة”.

اما الصحفي الرياضي حسن صاحب فكتب معلقا على أداء المنتخب العراقي “على هذا الاداء حتى بطاقة ثالثة ما نحصل”.

وشدد في منشور ثان على ما يردده الجمهور العراقي بالقول “حان الوقت :حلّ المنتخب فورا وطرد بعض اللاعبين المتخاذلين”.

وبهذا الشكل فأن مهاجمة الجمهور للاعبي المنتخب وادارته التي انطلقت بعد الخسارة امام ايران (صفر-3) استمرت بتصاعد بعدما كان اللاعبون واتحاد الكرة يأملون من ان تكون مباراة لبنان بطاقة المصالحة مع الجمهور بأداء مغاير عن السابق.

ويحتل العراق المركز الخامس في المجموعة بنقطتين من تعادلين امام كوريا الجنوبية ولبنان وخسارة امام ايران، فيما يتصدر الفريق الكوري المجموعة مؤقتا برصيد 7 نقاط بعد فوزه على سوريا اليوم، يليه المنتخب الإيراني بستة نقاط بانتظار مباراته امام الفريق الاماراتي الذي يحتل المركز الثاني بنقطتين، ثم المنتخب اللبناني بنقطتين أيضا فالفريق العراقي، وأخيرا الفريق السوري بنقطة واحدة.

ويخوض المنتخب العراقي مباراته الرابعة الأسبوع المقابل في مواجهة الامارات بالعاصمة أبو ظبي.

التعليقات مغلقة.