البنك المركزي يحذر من حدوث هزة في الاقتصاد العراقي

بغداد (إيبا)… أبدى البنك المركزي العراقي عدم ارتياحه من الاجراءات التي اتبعها مجلس القضاء الاعلى بـاستدعاء عدد من كبار موظفيه ، محذرا من حدوث هزة في الاقتصاد العراقي جراء هذا القرار .

 وقال محافظ البنك المركزي العراقي وكالة عبد الباسط تركي في بيان موجه إلى مجلس القضاء الأعلى تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… إنه “بحكم مسؤوليتنا القانونية والمهنية نعرض عليكم وجهة نظر البنك المركزي وعدم ارتياحه للإجراءات المتخذة بشأن استقدام عدد من رؤساء مجلس الادارة والمدراء المفوضين في القطاع المصرفي دون أن يكون هناك تحريك لاي شكوى ضدهم من قبل هذا البنك”.

وأضاف التركي أن “النتيجة التي نخشى وقوعها ان يقود ذلك إلى خلط الاوراق بين من نعتقد بتقصيره وبين رجال اخرين اثبتوا إخلاصهم وجديتهم في دعم الاقتصاد العراقي وحرصوا على سمعتهم المهنية في ظل تقلب الظروف وتنوع الاغراءات”.

وأوضح التركي  أن “جهدنا الكامل كان في الفترة السابقة هو محاولة للإصلاح والترميم وتجاوز الأخطاء ومحاولة إبعاد الطارئين عن هذا القطاع من الطفيليين والمنتفعين وأصحاب الربح بغض النظر عن مصدره”، مستدركا “ولم يكن البنك المركزي يتوخى في دعواه المرفوعة أمام القضاء والتي لم ينظر منها وللأسف لحد الان اي دعوى الا أن يشذب هذا القطاع”.

وأشار إلى أن “البنك المركزي مستمر في تدقيق كل المعاملات ولكافة المصارف وفي الحالات التي يقدر فيها إن المخالفة توجب عرضها على القضاء فسوف لن يتردد عن ذلك”.

 وتابع محافظ البنك المركزي أن “القرارات الأخيرة الصادرة من البنك اشبه بالعامة للمصارف لطلب إبراز مستنداتهم بشأن معاملات دخولهم نافذة بيع العملة (المزاد) دون وجود قضية محالة من البنك المركزي موضوع نتمنى منكم شخصيا ومن مجلسكم الموقر أتخاذ القرار المناسب لوقفه الان والتحري عن مصدره وفق الاليات المعتمدة من قبلكم سيما “.

وحذر التركي  مجلس القضاء الاعلى من أن “مثل هذا القرار يمكن أن يؤدي إلى هزة في الاقتصاد وصورة غير ملائمة لجذب الاستثمار الأجنبي وتشجيعه”، مستطرد أنه “يحول جهودنا جميعا في مجال إصلاح وبناء هذا القطاع إلى مجرد قرارات تقترب من الانتقام”.

وأكد أن “هذا يؤذي رجل الأعمال الكفء والنزيه والذي تمتلئ بهم أروقة المصارف العراقية الأن أكثر من ما يؤذي المسيء او المتلاعب بقصد” مبيننا “نحن والقطاع المصرفي بانتظار إجراءاتكم بهذا الشأن”. (النهاية)

اترك رد