البرلمان العربي يعلن استعداده لحشد دولي لإيقاف الاعتداءات التركية بالعراق

(المستقلة)… أدان مشعل السُّلمي رئيس البرلمان العربي، مقتل ضابطين عراقيين خلال الهجوم تركي بطائرة مسيرة في إقليم كوردستان حيث تقصف تركيا مواقع حزب العمال الكوردستاني.

وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء على أن هذه الأعمال العدائية السافرة والخروقات العسكرية المتكررة التي تقوم بها القوات التركية على الأراضي العراقية تُعد تعدياً خطيراً على سيادة جمهورية العراق، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدولية، وخرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعدم احترام لعلاقات حُسن الجوار.

وأكد السُّلمي تضامن ووقوف البرلمان العربي التام مع العراق في الحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه ودعمه في كل ما يتخذه من إجراءات وتدابير للدفاع عن سيادته والتصدي لأي اعتداء على أراضيه، معرباً عن استعداد البرلمان العربي للعمل مع مجلس النواب العراقي لحشد التأييد والدعم الإقليمي والدولي لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على سيادة جمهورية العراق حفاظاً على الأمن والسلم في المنطقة.

وكان مصدر أمني أفد يوم امس الثلاثاء أفاد  بمقتل 20 شخصا بينهم ضابطان بارزان في حرس الحدود العراقي جراء القصف التركي شمالي أربيل  إقليم كوردستان.

وقال المصدر للـ(المستقلة)  إن الهجوم الذي وقع عبر طائرة تركية مسيرة خلف 20 قتيلاً، 5 منهم من قوات حرس الحدود و10 مقاتلين في حزب العمال الكوردستاني، و5 مدنيين.

وأضاف  أن بين القتلى العميد محمد رشيد آمر اللواء الثاني، والعميد زبير حالي آمر الفوج الثالث في حرس الحدود العراقي.

من جانبها، قالت خلية الإعلام الأمني في بيان  إن “اعتداء تركي سافر مِن خلال طائرة مسيرة استهدفت عجلة عسكرية لحرس الحدود في منطقة سيدكان وتسببت في استشهاد آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الاولى وامر الفوج الثالت / اللواء الثاني وسائق العجلة”.

وكثفت تركيا قصفها الجوي والمدفعي على مناطق حدودية داخل إقليم كوردستان منذ منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي ما أوقع خسائر بشرية ومادية. وتقول أنقرة إنها تستهدف مقاتلي حزب العمال الكوردستاني.

وأثار القصف استنكار حكومة إقليم كوردستان التي طالبت أيضاً مقاتلي العمال الكوردستاني بمغادرة المنطقة لتجنب التوترات.

كما نددت بغداد بالهجمات التركية واستدعت السفير التركي مرتين وسلمته مذكرتي احتجاج شديدتي اللهجة، كما نشرت الحكومة الاتحادية حرس الحدود في عدة نقاط بمحافظة دهوك على حدود تركيا، إلا أن أنقرة تواصل عملياتها العسكرية.

ودفع مقتل ضابطين عراقيين الثلاثاء بغداد إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، إذ أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن بغداد لم تعد راغبة في استقبال وزير الدفاع التركي الخميس، في إجراء أول من نوعه قد يفجر ازمة دبلوماسية بين الدولتين الجارتين. (النهاية)

التعليقات مغلقة.