البارزاني يتفوق على المالكي في “استفتاء على موقع الفيسبوك” والنجيفي وعلاوي والجعفري اخيرا

بغداد ( إيبا ).. اظهر استفتاء اجرته وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) حول افضل شخصية سياسية عراقية لعام 2012 تقدما كبيرا لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على بقية منافسيه من الشخصيات السياسية .

وشارك في الاستفتاء والذي امتد للفترة من 7/كانون ثاني ولغاية 14 منه ، اكثر من (6146 ) مواطن ومن مختلف شرائح المجتمع العراقي، بعد ان طرح اسماء 9 من ابرز الشخصيات السياسية العراقية والتي كان لها حضور خلال عام 2012 .

وحاز رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على 3009 صوت وبنسة تقدر 48.9 % من عدد المشاركين في الاستفتاء

بينما جاء رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بالمرتبة الثانية بعدد اصوات 2447 وبنسبة تقدر 39.8 %  من عدد المشاركين في الاستفتاء .

فيما حصل رئيس الجمهورية جلال طالباني على 1408 صوت وبنسبة تقدر 22.9 % من عدد المشلركين في الاستفتاء .

اما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر فجاء رابعا بـ 786 صوتا وبنسبة تقدر 12.7 % من عدد المشاركين في الاستفتاء .

ويليه رجل الدين محمود الصرخي بـ 658 صوتا وبنسبة تقدر 10،7 من عدد المشاركين .

ثم زعيم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم بـ 447 صوت وبنسبة تقدر بحوالي 7.2 % من المشاركين .

وجاء اخيرا  رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وجمع 162 صوتا وبنسبة تقدر 2.6 % من عدد المشاركين .

ثم زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وجمع 115 صوتا وبنسبة تقدر 1.8 % من المشاركين .

واخيرا زعيم تيار الاصلاح ورئيس الائتلاف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري وجمع 56 صوتا فقط .

وتشير النتائج اعلاه الى مدى اهتمام انصار كلّ من الشخصيات المذكورة بما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بعدما أصبحت ساحة مفتوحة لابداء الرأي والمناقشات والخلافات على الشبكة العالمية (الانترنت)

كما تظهر التعليقات التي رافقت التصويت والتي تجاوزت 1500 تعليقا مدى الاهتمام من بعض الكيانات بالتعامل مع شبكة الانترنت للتواصل مع الاخرين لاسيما انصار كل كتلة ، ناهيك عن المواطنين الاخرين من مستخدمي الشبكة.

وكانت غالبية التعليقات من انصار المرجع الديني محمود الصرخي ، يليهم انصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، ثم انصار رئيس الوزراء نوري المالكي ، وعدد من مؤيدي رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني  ورئيس الجمهورية جلال طالباني ، فيما اختفى صوت انصار رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الا نادرا ، ولم يظهر تعليق لانصار زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ، او رئيس تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري.

ومن التعليقات التي ظهرت على الموقع اخترنا عدد منها ننقلها هنا مع الاخطاء التي ظهرت بها وبالكيفية التي كتبت بها .

فكتب ((Adil Salih ” مام جلال اب لكل عراقين وصمام امان لحل مشاكل عراقين”.

فيما ذكر احدى التعليقات المؤيدة لمحمود الصرخي “السيد الصرخي الحسني شخصية متزنة وتحمل افق واسع واحاطة بكثير من الامور المهمة التي يحتاجها المجتمع العراقي خصوصا ليتجاوز مشاكله وآلامه”

اما ( Maha Alkhafajih ) فكتبت “الماالكي…. ولكن هل يستطيع نوري المالكي حل الأزمة السياسية الجديدة في العراق ؟”

وقال احمد السلطان البصري  ” السيد الطلباني كضاها بالمانيا علاج والسيد النجيفي خطاباته طائفية والسيد المالكي نوعما افضل بس ميخلوا يعمل”

فيما تساءلت ( Dunia Ibrahem ) ” شو ماكو اختيار مال ولا واحد لان اعتقد لو اكو هذا الاختيار جان اخذ اعلى نسبة تصويت”

اما  ابو علي محمد  فكتب قائلا  ” تقييم عجيب ؟ ..لنضع هاذه الشخصيات في الميزان الامريكي و الايراني من ترجح كفته لامريكا فهو عميل و من ترجح كفته لايران فهو صديق لان ايران عدوه الاستكبار في العالم و تنصر المستضعفين في العالم “.

اما (الرأي الخالد) فكتب ” الرئيس بارزاني هو الشخصية المثالية اللذي يمتاز بالحنكة السياسية والفكر المستنير وأثبت بالتجربة والبرهان أنه قائد حقيقي أستطاع أن يجعل من كوردستان قلعة أمنية حصينة لم يستطع الأرهابيون أن يقتربوا من أسوار كوردستان العالية أضافة الى الأزدهار الأقتصادي والتطور العمراني والبنى التحتية الرصينة وتحسن المستوى المعيشي وزيادة دخل الفرد ..والحياة في كوردستان شاهد على ما أقول”.

فيما قال (Abosaif Alamry ) “السيد مقتدى الصدر صمام امان للبلد فلولاه لفتح المالكى بوابة صراع طائفى لاتحمد عقباه بأنفراده بالسلطة وارتكازه على حفنة من الاغبياء في مكتبه يحاولون جرة لتأسيس حكومة دكتاتورية لحزب الدعوة فقط وباقي اطياف الشعب تذهب للجحيم”

وقال (Zaman Tawfeeq ) “من يخدم العراق من يحاول ان ينشر ثقافة تعمير البشر ومن يحب ان يرى العراق دولة موحدة من يعمل وبقوة لان يسلم العراق لغيرهه وقد عبر العراق اشواطا بالتقدم من لا يغلب مصلحتة الشخصية ومصلحة حزبة فوق مصلحة الوطن من يجاول ان يعطي برهانا للعالم اجمع نحن بعد صدام وبعد خروج امريكا صرنا احسن من يحاول ان ينصر المظلوم ومن يحاول ان يقاتل الفقر ومن يحاول ان يهزم الجهل بالعلم هذا هو الي يستحق وحين اجد هذه الصفات في شخصية وقد تطبقت بالفعل سأكون اول من يرشحها لاحن شخصية”.

اما (Abbas Alsalmasi ) فقال “انا ليس من مؤيدي المالكى لكنى فى هذا الظرف اقف مع المالكى لان المالكى يمر بضروف خارقه والكل تخلى عنه وبقه وحده لكنى اراه رجل ثابت على مبدئه بحفظ العراق من مؤامرات تستهدف النيل من البلد تحت شعارات واجندات خارجيه لكن خطابه الوطنى هو الذي يجعل الناس تتمسك به”

فيما قالت (Ranem Sande Bel )الرئيس اذا كان صائبا في قراراتة برغم الضغوط التي تصيبة يبقى هو افضل لان كل مجتمع لا بدا ان تكون فية العيوب.(النهاية) .

اترك رد