الاطار التنسيقي يصف دعوة الصدر الأخيرة بالانقلاب على الشرعية

دعا الى الحوار مع جميع القوى السياسية

المستقلة/- وصف الاطار التنسيقي دعوة الصدر الأخيرة للعشائر وأبناء الشعب بالتظاهر وتغيير النظام السياسي بـ(الانقلاب على الشرعية الدستورية”، مؤكدا الاستمرار بالدعوة للحوار.

وقال بيان أصدره الاطار التنسيقي مساء اليوم، انه “شعورا منه بالمسؤولية الشرعية والوطنية واهمية اللحظة التاريخية التي يمر بها العراق يستمر ..في دعوته الى الحوار مع جميع القوى السياسية وخصوصا الاخوة التيار الصدري”.

واعرب البيان عن الأسف مما وصفه “تصعيدا مستمرا وتطورا مؤسفا للاحداث وصل حد الدعوة الى الانقلاب على الشعب و الدولة ومؤسساتها وعلى العملية السياسية والدستور والانتخابات”. في إشارة الى دعوة الصدر الأخيرة للعشائر وأبناء الشعب بالانضمام لما وصفه”الثورة”

وأكد بيان الاطار بأن ذلك ” دعوة للانقلاب على الشرعية الدستورية التي حضيت خلال السنوات الماضية بدعم جماهيري ومرجعي ودولي وصوت عليه الشعب باغلبيته المطلقة”.

وعدها “امر خطير يعيد الى الذاكرة الانقلابات الدموية التي عاشها العراق طيلة عقود الدكتاتورية ما قبل التغيير” ..

وشدد على أن الشعب العراقي “لن يسمح” ولا عشائره الكريمة وقواه الحية باي مساس بهذه الثوابت الدستورية من قبل جمهور كتلة سياسية واحدة “لا تمثل كل الشعب العراقي”..

واعلن الاطار التنسيقي عن الوقوف “مع الشعب في الدفاع عن حقوق المواطنين وشرعية الدولة والعملية السياسية والدستور وجميع مخرجاته القانونية وندافع عنها بكل مانستطيع”.

واضاف “كل من لديه راي او مشروع لتعديل الدستور فهو امر متاح من خلال الاطر الدستورية .. واي عمل خلاف ذلك فانه تجاوز لكل الخطوط الحمراء وتهديد للسلم الاهلي وسلطة القانون ويفتح الباب على مصراعيه للفاسدين الذين استولوا على اموال الشعب ونهبوا الدولة”.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.