الإطار التنسيقي يكشف عن حراك تشكيل الحكومة المرتقبة

المستقلة/- تحدّث الإطار التنسيقي، الإثنين، عن حراك تشكيل الحكومة المرتقبة، فيما أشار إلى أن “الأمر أصبح قريباً”.

وقال القيادي في الإطار عـائـد الـهـلالـي وفقاً لما نقلته الصحيفة الرسمية تابعته المستقلة، إن “تشكيل الحكومة الجديدة، أصبح قريباً جداً”، وبـين أن “الـحـوار والتفاوض بين القوى السياسية بشأن عملية تشكيل الحكومة الجديدة، سـوف ينطلق خـلال اليومين المقبلين، وهذا الحوار والتفاوض سوف تشارك فيه كل القوى السياسية من دون تهميش وإقصاء أي طرف سياسي”.

 

من جانبه، قــال النائب عـن كتلة الفتح النيابية المنضوية فـي الإطــار التنسيقي، رفيق الصالحي وفق الصحيفة، إن “الوضع السياسي الحالي وبرغم استقراره من ناحية التحالفات؛ إلا أن قوى الإطار تضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار”.

 

وأضــاف، أن “رؤيــة الإطــار التنسيقي لا تتمحور في اتجاه واحـد وإنما تعمل مع جميع كتل العملية السياسية للوصول إلى تشكيل حكومة توافقية تضم كل مكونات الشعب العراقي، مع مراعاة الكتلة الأكبر لأنها تمثل المكون الأكبر في العراق”.

 

وبـين أن “جميع القوى السياسية تسعى باتجاه الإسراع في تشكيل الحكومة وتذليل جميع المعوقات وتقريب وجهات النظر باتجاه تشكيل حكومة توافقية تجمع كل أطياف الشعب العراقي”.

 

وتوقع تحالف الفتح المنضوي في الإطار التنسيقي، في وقت سابق، التوصل لاتفاق بين القوى السياسية بشأن تشكيل الحكومة، وانفراجة سياسية بعد عطلة عيد الأضحى.

وقالت النائبة عن تحالف الفتح زينب الموسوي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته المستقلة، (26 حزيران 2022): إن “شكل التحالفات السياسية الجديد أخذ منعطفاً غير السابق، حيث هناك تفاهمات أولية بين الإطار التنسيقي والكتل الأخرى ذات المقاعد الأكثر”، وتوقعت أنه “ستكون هناك انفراجة سياسية ما بعد عطلة عيد الأضحى والذهاب بتشكيل حكومة أغلبية وطنية كون التحالف الشيعي الآن هو الكتلة الأكبر عدداً في مجلس النواب، خصوصاً بعد تأدية النواب البدلاء عن نواب التيار الصدري المستقيلين اليمين الدستورية”.

 

وأضافت، “لابد من بدء عملية سياسية تلبي طموح الشعب العراقي وعدم التأخر أكثر في الانسداد السياسي كونه يعطل المشهد العام للبلاد، بالإضافة إلى أن العراق بحاجة لحكومة جديدة من أجل ضبط أمور الدولة وإقرار القوانين ومنها الموازنة العامة”.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.