الأوساط العسكرية العالمية تفقد شيخها عبد الجبار شنشل

المستقلة/ خاص: فقدت الأوساط العسكرية العالمية أحد شيوخها المخضرمين الفريق أول ركن عبد الجبار شنشل بعد أن غيبه الموت في العاصمة الأردنية عمان.

وكان الراحل عانى من أمراض الشيخوخة منذ معادرته العراق في العام 2004 بعد عام من احتلال القوات الأمريكية للعراق.

وعلمت (المستقلة) أن جثمان الفقيد سيشيع في عمان، غدا الأحد، وسيقام على روحه مجلس فاتحة.

والراحل شنشل شخصية عسكرية عراقية معروفة بمهنيتها وتاريخها الناصع وسمعتها في أداء الواجب والدفاع عن المبادئ العليا وحماية الوطن والذود عنه وفق أرقى القواعد العلمية والمهنية ومناهج الدراسة والتدريب.

ويحسب للراحل شنشل عدم انتمائه لميول السياسة وتقلباتها وظل محافظاً على انضباطه في إعداد جيش وطني ملتزم بعقيدته القتالية.

تخرج شنشل، المولود في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في الكلية العسكرية العراقية في العام 1940، وامتدت سني خدمته في الجيش العراقي إلى 65 عاما ابتدأها من رتبة ملازم حتى وصل إلى رتبة فريق أول ركن، وشارك مع الجيش العراقي في جميع حروبه من حرب 1948 م وحتى الاحتلال الأمريكي لبغداد في 9 نيسان 2003، وشارك في تأسيس الكلية الحربية الأردنية وحصل على وسام خاص من الملك الهاشمي حسين بن طلال، وكان من مؤسسي الجيش العراقي الحديث في سبعينات القرن الماضي وثمانياته، إذ ينسب إليه أنه زاد عدد الجيش العراقي من 6 فرق إلى 60 فرقة، وبذل جهده في تحديث الجيش وتقويته، له مؤلفات عديدة تناولت التدريب والقيادة والسيطرة، وغادر العراق في العام 2004، وكان أهم المناصب التي تقلدها رئيس أركان الجيش ثم وزير الدفاع ثم وزير الدولة للشؤون العسكرية، وبهذا يكون شنشل القائد العسكري الوحيد الذي عاش هذه المدة الطويلة. (النهاية)

س.ش

 

اقرأ المزيد

اترك رد