الأمين العام للأمم المتحدة يدعو الى نصرة المرأة ودعمها

المستقلة/- دعا الامين العام للأمم المتحدة الى نصرة المرأة ودعمها، مؤكدا إن العنف ضد النساء والفتيات هو أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا في العالم.

وقال غوتيرتش في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة “كل إحدى عشرة دقيقة، تُقتل امرأة أو فتاة على يد عشير أو أحد أفراد الأسرة، ونعلم أن الضغوط الأخرى، من جائحة كوفيد-19 إلى الاضطرابات الاقتصادية، تؤدي حتما إلى المزيد من الإيذاء الجسدي واللفظي”.

واضاف “كما تواجه النساء والفتيات عنفا متفشيا عبر الإنترنت، بدءا من خطاب الكراهية المعادي للنساء، إلى التحرش الجنسي، وإساءة استخدام الصور، وقيام المعتدين باستدراجهنّ”.

واوضح أن وممارسات التمييز والعنف وسوء المعاملة هذه، التي تستهدف نصف البشرية، تأتي بتكلفة باهظة. فهي تحد من مشاركة النساء والفتيات في جميع مناحي الحياة، وتحرمهن من حقوقهن وحرياتهن الأساسية، وتعرقل تحقيق المساواة في الانتعاش الاقتصادي والنمو المستدام اللذين يحتاج إليهما عالمنا.

وشدد غوتيرتش على أن الوقت قد حان الآن لاتخاذ إجراءات تحويلية تنهي العنف ضد النساء والفتيات.و”يعني هذا أن تقوم الحكومات بتصميم وتمويل وتنفيذ خطط عمل وطنية للتصدي لهذه الآفة”. كما يعني هذا “إشراك مجموعات القواعد الشعبية والمجتمع المدني في كل مرحلة من مراحل اتخاذ القرار”.

واضاف أن هذا يعني ايضا ضمان تنفيذ القوانين واحترامها، حتى ترى الناجيات أن حقوقهن في العدالة والمساندة تُحظى بالدعم، ودعم الحملات العامة التي تتحدى المعايير القائمة على السلطة الأبوية وترفض كره النساء والعنف.

وتابع الامين العام بالقول “يذكِّرنا موضوع هذا العام، المعنون ”اتحدوا: حملة النشاط لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات“، فهذا يعني مناصرة الناشطين في جميع أنحاء العالم الذين يدعون إلى التغيير ومساندة الناجيات من العنف. وإني أدعو الحكومات إلى زيادة التمويل بنسبة 50 في المائة لمنظمات وحركات حقوق المرأة بحلول عام 2026.

ودعا الى اتخاذ “موقفا مناصرا لحقوق المرأة ونرفع أصواتنا دعما لها” ، والاعلان بفخر “كلنا نناصر قضايا المرأة”، و”نُرسل العنف ضد النساء والفتيات إلى كتب التاريخ”.

 

 

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.