الأمن الأسترالي يحذر من اي تعاطف مع اللاجئين الذين”يهددون” البلاد

(المستقلة)..قال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بيتر داتون، أن أستراليا تواجه “مرحلة خطرة”، محذرا من أن أي تعاطف مع اللاجئين في مراكز الإحتجاز سيؤدي الى دخول المزيد من قوارب تهريب البشر.
وقال داتون في تصريحات صحفية، “نحن في مرحلة خطرة، الشهر الفائت أوقفنا قارب كان يقل ١٣١ شخصا قادمون من سريلانكا”، لافتا الى أن “هناك ١٤ ألف شخصا ما يزالون في إندونيسيا، وهناك شائعات في أوساط المهربين عن أن أستراليا ستستقبلهم”، بحسب صحيفة “نهاية الاسبوع الاسترالية”.
وأضاف، “على الأستراليين الانتباه من الإنجرار وراء عواطفهم تجاه اللاجئين، لأن ذلك سيفشل مساعي الحكومة بإحباط محاولات مهربي البشر.
وتابع داتون، “لو قامت الحكومة بالتخفيف من حدة قراراتها، كنقل اللاجئين المتواجدين في مراكز الاحتجاز في ناورو ومانوس الى أستراليا فذلك سيجدد تجارة تهريب البشر، مشددا على أن “الأستراليين أن يعرفوا أن كل الجهود التي بذلتها الحكومة في الأعوام الماضية قد تذهب بمجرد إحضار ٢٠ شخصا من مانوس الى أستراليا”.
وأكد، أن “القوارب ما تزال موجودة وما يزال مهربو البشر يحاولون الوصول الى أستراليا، وإذا قامت الحكومة بإدخال قارب واحد فقط فذلك سيؤدي الى انتشار الخبر “كالنار في الهشيم”.
وهذا المنظور كرّره رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورتبول للقناة التاسعة بالقول، “هنا في أستراليا لدينا واحدة من أكثر برامج اللجوء سخاء في العالم والسبب هو أن الحكومة الأسترالية تريد ان تقرر من يدخل الى أستراليا، وليس مهربي البشر”.
وكان استطلاع رأي أجراه معهد القانون في استراليا، أكد أن معظم الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذين تستقبلهم أستراليا سنوياً “كبير جداً”، داعين الى تقليلها، فيما أكد وزير الهجرة الأسترلي بيتر داتون أن النسبة النهائية لعدد المهاجرين لهذا العام ستكون أقل من 190 ألف شخص.
يذكر أن السلطات الاسترالية تؤكد إصرارها على انتهاج سياسة مشددة ترفض طالبي اللجوء، تبرر موقفها بالقول، إن “هذه السياسة ضرورية لمكافحة عصابات التهريب وردع المهاجرين الذين تأتون بغزارة من إيران والعراق والصومال وأفغانستان”، فيما تحذر بأنهم يقومون برحلة خطيرة للوصول الى شواطئ أستراليا دون جدوى، حيث يمنعون من الدخول ويحتجزون في جزر نائية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد