الأمم المتحدة تدين قيام العراق بإعدام 42 سجينا خلال يومين

 

بغداد ( المستقلة ).. أدانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي قيام السلطات العراقية بإعدام 42 سجينا خلال يومين فقط بالأسبوع الجاري، واصفة ذلك بالأمر “الفاحش وغير الإنساني”.

وحذرت بيلاي – حسبما نقلت “نيويورك تايمز” الأمريكية الصادرة اليوم السبت- من أن القيام بذلك إنما يقوض في حقيقة الأمر الجهود المبذولة من أجل تقليل العنف وتحقيق الاستقرار في المجتمع العراقي.

وقالت بيلاي -في بيان لها صدر من جنيف: “إن تنفيذ هذه العقوبة يعد شيئا معيبا إلى حد كبير لدرجة لا تبرر حتى تنفيذها بشكل محدود، فناهيك عن إعدام العشرات من السجناء في وقت واحد”.

من جانبه، قال المتحدث باسم المفوضية رابرت كولفيل -في ندوة صحافية- “إن تنفيذ العديد من عقوبات الإعدام خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين يعد انتهاكا للقانون الدولي، فمن ناحية يؤكد عدم قدرة العراق على إجراء محاكمات عادلة، ومن ناحية أخرى يتزامن هذا الأمر مع الاحتفال باليوم العالمي ضد حكم الإعدام.

وأضاف كولفيل:” أن الموفضية العليا أعربت أيضا عن قلقها العميق إزاء الزيادة المطردة والصادمة في معدلات لجوء العراق إلى عقوبة الإعدام؛ حيث وصل عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام خلال العام الجاري إلى 140 سجينا، وهو عدد أقل مقارنة بالعام الماضي الذي شهد إعدام 123، وعام 2010 الذي شهد إعدام 18 سجينا فقط”.

وأكد المسؤول الأممي أن بيلاي سوف تتناقش بشكل مباشر مع السلطات العراقية خلال الأيام القادمة بشأن هذه المسألة، وحتى ذلك الوقت، دعت بغداد إلى وقف تنفيذ هذه العقوبة بشكل فوري.

بدورها، أكدت وزارة العدل أن المحكوم عليهم بالإعدام – ومن بينهم إمرأة- قد واجهوا اتهامات بارتكاب “جرائم إرهابية وقتل العشرات من الأبرياء، إلى جانب جرائم أخرى هدفت إلى زعزعة استقرار البلاد واحداث الفوضى ونشر الإرهاب.(النهاية)

اترك رد