اكتشاف جديد لانجاب طفل ذكر

المستقلة /- في بداية كل مشوار جديد تبدأ معه المغامرات، فينطلقُ الّشاب بعد تخرّجه من الجامعة وانخراطه في سوق العمل، بالبحث عن شريكة حياتهِ التي يستقرُّ معها ويكوّن أسرة يستظّلٌّ معهم في سقف بيتٍ واحد.

إلا أن الحياة في بعض الأحيان تكون ظالمة، فلا تُعطينا ما نريدُ بسهولة، فمن الممكن أن الأقدار أن تشاء بأن لا تُرزق بطفل ينيرُ لك بيتك، مع استمرار الصّراع بين الزوجين لينتهي في بعض الأحيان للطلاق.

تطور العِلم والطِب في وقتِنا الحالي، سمحَ لنا فرصة لمن يريدون إنجاب طفل أو حتى أكثر من طفل في نفس الوقت مع تحديد نوع هذا الطّفل سواء ذكر أو أنثى.

إلا أن بعض الآباء يميلون إلى الذّكور ، ليكونوا سنداً لهم في حياتهم، مما يجعلهم يلجأون للطب، لإجراء ما يُسمى “بعمليّة الزراعة” أو “طفل الأنابيب”، أو من الممكن أخذ استشارة طبيّة لتحقيق رغبات الآباء.

وكانت دراسة كندية حديثة قد كشفت أّنه يمكن تحديد نوع الجنين من خلال وجود عامل بجسم المرأة قبل بدء الحمل، وقال الدكتور مونت سيناي المختص في علم الغدد في مستشفى تورنتو الكندي ان عامل ضغط الدم مسؤول بشكل مباشر عن تحديد جنس المولود قبل وقوع الحمل .

كما قال الطبيب في مستشفى ليفربول للنساء، تشارلز كينغسلاند ” أنه كان على دراية بأن ضغط الدم المرتفع يؤدي إلى إنجاب الذكور”، مشيرا الى إن تغير ظروف المرأة يساهم في تحديد جنس المولود”، ويمكن للزوجين اتباع الخطوات التالي للمساعدة في انجاب طفل ذكر :

أولاً: متابعة موعد الإباضة للأم و تحديدها من خلال أجهزة فحص منزلي متوافرة في الصيدليات، أو الذهاب لطبيب مُختص ليحدد الموعد للإباضة.

ثانياً : يجب على الزوج الإمتناع عن الجِماع من بداية المحيض حتى موعد حدوث الإباضة.

ثالثاً : التّركيز على وضعيّة مُعيّنة أثناء الجِماع، من الممكن أخذ نصيحة من الطبيب المُختص.

رابعاً : نوع الأطعِمة التي تتناولها الزّوجة، فالتّركيز على الأطعمة التي تُبقي الرّحم و المِهبل “قَلوي” ، يساعدُ على انطلاق الحيوانات المنويّة الذّكريّة وتلقيح البويضة بشكل أسرع.

يبقى أخيراً الجانب الروحاني والراحة الجسميّة بالإضافة إلى صفاء الذّهن، فإن الدعاء واللجوء إلى الله هو أهم من كل ما ذُكر سابقاً، فالله يحدُث كل شي وهو مُغيّر الأحوال في الرّزق، للراحة النفسيّة أيضاً مع الجسديّة دور كبير ، فالتّعب والإرهاق مع التّفكير الدائم، يُبعِد التّركيز ويُميتُ الرّغبة للزوجين أثناء الجماع.

يمكن القول الآن ، لضمان حياة أسريّة ناجحة يجب على الزوجين أن يبقوا متحابين فيما بينهم، و يسلّموا أمور أقدارهم لله.

التعليقات مغلقة.