اغلاق الحدود تمهيدا لإجراء الانتخابات البرلمانية في العراق

المستقلة /- أعلنت السلطات العراقية، إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية اعتبارا من مساء السبت، تمهيدا لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، الأحد.

وقالت سلطة الطيران المدني العراقية في بيان “تم إبلاغ شركات الطيران العاملة في العراق والمسافرين، بغلق جميع المطارات في بغداد والنجف الأشرف والبصرة وأربيل والسليمانية”.

وأضافت أن “الإغلاق يبدأ اعتبارا من السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ) اليوم السبت، ويستمر لغاية السادسة صباحا (03:00 ت.غ) من صباح الإثنين المقبل”.

وبالتزامن مع إغلاق المطارات، سيتم إغلاق الحدود البرية والبحرية، ومنع حركة التنقل بين المحافظات، ضمن الإجراءات الأمنية التي أعلنتها الخلية الأمنية الخاصة بالانتخابات (حكومية)، الخميس.

وكانت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في العراق اعلنت السبت الماضي، إدخال جميع القوات الأمنية في حالة استنفار لتأمين الانتخابات البرلمانية كما أعلنت الأمم المتحدة أنها ستنشر مراقبين دوليين وأنها ستوفر كافة أنواع الدعم لإنجاح الانتخابات.

وبدأ الصمت الانتخابي في العراق، صباح السبت حيث يحظر خلال فترة الصمت الانتخابي على الكيانات والأحزاب السياسية، الترويج لحملاتها الدعائية ومرشحيها.

وتوقفت الدعايات الانتخابية للمرشحين أيضا على منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
والجمعة، أدلى 821 ألفا و800 ناخبا من أفراد الأمن والنازحين ونزلاء السجون، بأصواتهم في الاقتراع الخاص، الذي يجري قبل 48 ساعة من الاقتراع العام، حيث بلغت نسبة المشاركة بالاقتراع، 69 بالمئة، حسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
ويتنافس بالانتخابات، التي تجري بإشراف نحو 1800 مراقب دولي، 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا بالبرلمان، وفق أرقام المفوضية.
ويحق لنحو 24 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم بشكل عام من أصل نحو 40 مليون نسمة (عدد سكان البلاد)، بحسب أرقام رسمية.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.

وهنالك مخاوف حقيقية في العراق من محاولة القوى السياسية العراقية الموالية لطهران لتزوير الانتخابات حيث كشفت الداخلية العراقية عن العديد من المخططات في هذا الجانب.

وسيكون الملف الاقتصادي اضافة الى الملف الامني من بين ابرز الملفات التي سينتخب العراقيون على اساسها في ظل المصاعب التي يمر بها البلد الغني بالنفط.

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار