اغتيال قيادي بارز في ميليشيا “لواء الصمود” الليبية بطرابلس

المستقلة/-أحمد عبدالله/ اغتيل ظهر يوم الإثنين، محمد دامونة، أحد أهم القيادات في ميليشيا ”لواء الصمود“ الليبية، التي يقودها المطلوب الدولي صلاح بادي.

وقال الملازم ثاني عبدالفتاح العلوي من مركز شرطة الكريمية بالعاصمة الليبية طرابلس،، إن مركبة دامونة تعرضت لإطلاق نار من مجهولين في منطقة الكريمية بطرابلس، مشيرا إلى إصابة عدد من أبناء عمه كانوا برفقته لحظة الهجوم.

ولفت العلوي إلى أن دامونة ”يعود بالأصل إلى مصراتة، وكان أحد قيادات الحرس الرئاسي الليبي الذي شكله فايز السراج“.

من جانبهم، قال شهود عيان إن ”مسلحين ملثمين كانوا يستقلون سيارة معتمة الزجاج أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة دامونة، فأردوه قتيلا على الفور وأصابوا اثنين من مرافقيه الذين نقلوا إلى المستشفى وجراحهم خطيرة“.

وتداول ناشطون ووسائل إعلام محلية صورة للمدعو دامونة.

وشغل دامونة منصب رئيس الأمن الرئاسي في حكومة خليفة الغويل السابقة، وشارك في القتال ضمن قوات بركان الغضب التي أطلقتها حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي.

ويتمركز ”لواء الصمود“ في العاصمة طرابلس منذ الهجوم الذي نفذه ضد الحكومة عام 2014، بعد خسارة تنظيم الإخوان للانتخابات الليبية التي أفرزت البرلمان الحالي.

ويقود ميليشيا ”لواء الصمود“، وهي من أكبر الميليشيات الليبية، القيادي البارز صلاح بادي، الذي يحمل رقم 71 ضمن قائمة الإرهاب التي أعلنها مجلس النواب الليبي، وشملت أكثر من 75 إرهابيا متورطين في جرائم حرب داخل ليبيا، بينما أعلنت الولايات المتحدة عن أن بادي على رأس مطلوبين دوليين في ليبيا؛ بسبب عرقلته عمليات السلام.

التعليقات مغلقة.