استثمار الشباب

محمد منذر الحنظل

 

حين يتطلع الإنسان إلى جني ثمار اي جهد، لابد أن يخطط بشكل دقيق ومقبول وفق ما متوفر من معطيات على أرض الواقع.

اليوم في بلادنا توجد الكثير من التوجهات التي يجب أن يتبعها القطاعين العام والخاص بغية وضع القطار على سكة التنمية المستدامة التي ننشدها، وهنا لابد من توفر عنصر مهم يتمثل بالموارد البشرية الفاعلة، التي تعد أهم عناصر بلوغ التنمية المستدامة والمحرك الفاعل داخل المجتمع.

الشباب في بلادنا يمكن أن نعده هبة ربانية يجب أن نوظفها لاختصار مسافة طويلة من مسيرتنا، حيث يمكن من خلال الشباب المهني والذكي والمدرب ان نبدأ من حيث انتهى العالم ونواكب ما نستطيع من التطورات العالمية المتسارعة والمتنامية التي تشهدها جميع مفاصل الحياة دون استثناء.

لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام التطورات التي تحدث على سطح المعمورة، لا سيما ونحن نملك الثروات الطبيعية والبشرية التي تعد عناصر نجاح أهدافنا، ومحور الانطلاق لمرحلة جديدة من العمل الجاد والفاعل الذي ينقل البلاد إلى واقع تنموي يذهب بحياة المجتمع إلى الرفاه التدريجي أو المرحلي الذي يجب أن تتبعه البلاد خلال الفترة الحالية.

حين نعلم أن أكثر من ٦٠٪ من المجتمع هم بسن العمل ولهم القدرة على الإنتاج، وتصنفهم المؤسسات العالمية المتخصصة على أنهم الأذكى عربيا، ندرك أن الأهداف التي نرسمها ممكن تحقيقها، وما ينقصنا هنا سوى الإرادة الحقيقية والطموح الجاد للعمل صوب تحقيق تنمية مستدامة مستثمرين الموارد البشرية والطبيعية التي يكاد ينفرد بها البلد عن سواه من دول العالم.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.