اتهامات تلاحق حماس بتعطيل إعادة اعمار غزة

المستقلة/- مراد سامي/..تتابع الفعاليات الفلسطينية تطورات ملف إعادة اعمار قطاع غزة بعد موجة التصعيد الأخيرة التي دمرت جزءا هاما من البينة التحتية للقطاع وهجرت مئات العائلات الفلسطينية.

وفي حين تضغط السلطة الفلسطينية في رام الله بدعم من مصر والأردن لتسريع ادخال المساعدات الموجهة للغزيين وللقطاع تجابه هذه المحاولات بفيتو دولي رافض لأي تعامل مع حماس في خصوص ملف إعادة اعمار غزة.

وتصنف حركة المقاومة الإسلامية حماس كفصيل إرهابي في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي ما يجعل مطالبة حماس بتوجيه أموال المساعدات لها مباشرة محل رفض أمريكي أوروبي.

وتشير مصادر مطلعة في رام الله أن تأخر ادخال المساعدات الى القطاع منذ انتهاء موجة التصعيد الأخيرة مرده رفض حماس السماح للسلطة الفلسطينية بإدارة ملف إعادة الاعمار خوفا من تزايد شعبية فتح على حساب حماس في غزة.

وينتقد الفلسطينيون في الضفة أداء حماس في إدارة قطاع غزة الذي يعاني نقصا فادحا في تزويد المواطنين بالمواد الغذائية الأولية الى جانب الانقطاع اليومي للماء والكهرباء.

وبحسب تقرير صادر عن البنك الدولي والأمم المتحدة فان رفض حماس السماح للسلطة الفلسطينية بتولي مهمة اعمار غزة باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني الى جانب المبالغة في تقدير المبالغ المطلوبة لتعويض الخسائر المادية ستزيد من تعقيد الأمور مع القوى الدولية المانحة وستؤخر ادخال المساعدات الى القطاع.

ويعيش الغزيون ظروفا اجتماعية واقتصادية صعبة حيث دخل القطاع خلال العشر سنوات الأخيرة حربين مع جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهت بدمار جزء هام من البنية التحتية للقطاع وألاف القتلى والجرحى.

التعليقات مغلقة.