ابو رغيف :تراجع الضوابط والاشتراطات المهنية التي تحكم الاعلام  اسهم في اضعافه

المستقلة/- اكد الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة والسياحة والاثار نوفل ابو رغيف أن مهنة الإعلام تمثل مهمةً نبيلةً وهي مسؤوليةٌ خطيرةٌ ومركبة تستدعي امتلاكَ أدوات هذه المهنة واشتراطاتها لمن يخوض غمار العمل الاعلامي وتحدياته.

وقدم أبو رغيف ورقة منهجية عن الواقع الاعلامي في العراق بعد 20 عاماً من التحول الديمقراطي ، بمشاركة نخبة من الاعلاميين البارزين والخبراء الأكاديميين والقيادات الصحفية والتي أقيمت ضمن مفردات مشروع (انشاء وبناء قدرات الإعلاميين الشباب ودورها في تعزيز التماسك الاجتماعي) برعاية منظمة التنمية (CDOJ)ومركز حماية وحرية الصحفيين  ومركز “ميترو”ودعم من برنامج  الأمم المتحدة الإنمائي .

وشدد على  ان العراق  باتَ يمتلك منسوباً متزايداً من الإعلاميين أسهم قصداً أو غُفلاً في زيادة أعداد المحسوبين على هذه المهمة المركَّبة بسبب تراجع الضوابط والاشتراطات المهنية والاجرائية التي تحكم هذه السلطة المؤثرة مما يسهم في اضعاف دور الإعلام ويجعله عرضةً للانتقاد والتضعيف، الأمر الذي يستدعي وقفةً جادةً بأزاء هذا الموضوع

وتساءل بوصفه جزءاً من المنظومة الصحفية الاعلامية، هل يمكن اعتبار الدولة ناجحةً في ارساء دعائم إعلام مهني متكامل؟ بأزاء هذا المد اللامحدود في مساحة الاعلام_السياسي؟ داعياً الى عطف النظر على هذه المساحة بجدية واهتمام من قبل المؤسسات المعنية

وجرى خلال الندوة مناقشة الواقع الاعلامي في العراق، وأهم التحديات والعقبات التي يواجهها الإعلاميون العراقيون، على الاصعدة كافة، السياسية والاقتصادية والتشريعية، مع تسليط الضوء على ظروف البيئة الحاضنة للإعلام وتحدياتها بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي ومخاطر التعامل العشوائي معها.

وامتدت محاور الورشة لتسليط الضوء على تنمية القدرات الابداعية للشباب الى جانب المحاور التي طرحها المشاركون ضمن حلقات المنتدى الذي أتاح فضاءً نوعياً مباشراً للمشاركين في اثراء النقاش وبلورة الرؤى والافكار.

التعليقات مغلقة.