إعادة الخدمات الأساسية الى غرب الأنبار بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

المستقلة/- افتُتِحت رسمياً ستة مشاريع جديدة تقدم خدمات أساسية لـ 230 ألف مواطن في غرب الأنبار بفضل شراكة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق مع محافظة الأنبار والمجتمع الدولي.

تم افتتاح المشاريع، التي نفذت من خلال برنامج إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، خلال زيارة فريق البرنامج إلى هيت وحديثة وعنة وراوة والقائم والرمانة بقيادة الممثل المقيم السيدة زينة علي أحمد.

كان من بين هذه المشاريع:مبنى بلدية المحمدي في هيت (بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية)، مبنى بلدية البغدادي في هيت (بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية)، محطة معالجة مياه الخسفة في حديثة (بتمويل من الحكومة السويدية)، مبنى بلدية راوه (بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية)،محطة كهرباء القائم الفرعية (بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية)، مدرسة الأسيل الابتدائية في الرمانة (بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية).

بدأت الزيارة باجتماع بين الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعالي محافظ الأنبار علي فرحان لمناقشة دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمحافظة وكذلك الاحتياجات المتبقية لإعادة الإستقرار قي المحافظة.

وتضمنت الزيارة ايضاً الإطلاع على مشاريع أخرى مكتملة في إطار برنامج إعادة الإستقرار بما في ذلك مكتبة حديثة العامة (بتمويل من الحكومة العراقية)، ومبنى بلدية عنه (بتمويل من حكومة فنلندا)، ومركز القائم للتدريب المهني ومشروع الواحات الزراعية (بتمويل من حكومة كندا).

تخللت الزيارة اجتماعاً مع لجنة السلام المحلية والقيادات المحلية في القائم والمدعومة من قبل برنامج التماسك المجتمعي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، حيث ركزت المناقشات على إعادة الإدماج المستدام للنازحين العائدين، بما فيها  العائلات التي وصمت بسبب إنتماء احد افرادها الى تنظيم داعش.

كما وتم التباحث مع المجتمع المحلي في مجالات التعاون المستقبلية من خلال زيارة ميدانية لمناقشة مشاريع دعم سبل العيش في القطاعات الإنتاجية بما يدعم توفير فرص العمل للشباب والنساء، إضافة الى زيارة لمركز نساء حديثة الثقافي لفهم الاحتياجات الخاصة للمرأة المحلية بشكل أفضل. واختتمت اعمالنا بزيارة مشروع دعم سبل المعيشة الجاري تنفيذه والممول من قبل حكومة كندا والذي يعمل فيه 200 عامل – 20% منهم من النساء – لزراعة 15000 شجرة زيتون و2000 نخلة وحفر خمسة آبار.

وقالت السيدة زينة علي احمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “إنه لأمر رائع أن نرى مدن غرب الأنبار تنبض بالحياة مرة أخرى، حيث يعاد تشغيل الخدمات الأساسية، والمتاجر مفتوحة للأعمال التجارية وممارسة السكان لاعمالهم اليومية. لقد كانت هذه المنطقة من أولى المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش وآخر ما تم تحريره، وأنا فخورة بأن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، بالشراكة مع الحكومة العراقية والمجتمع الدولي، قد أكمل 200 مشروع لتحقيق الاستقرار في المنطقة، استفاد منها أكثر من 800 الف مواطن عراقي”

وأضافت: “لطالما كانت غرب الأنبار منطقة ذات أولوية لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسنستمر في العمل جنباً إلى جنب مع محافظة الأنبار وقادة المجتمع المحلي لدعم عودة النازحين المتبقين الى منازلهم. أود أن أعرب عن بالغ تقديري للمجتمع الدولي والدول المانحة، ولا سيما شريكنا الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، على مساهماتهم السخية لغرب الأنبار، ودعم الاستقرار في العراق بشكل عام،  كما وأود أن أعبر عن اعتزازنا بشراكتنا القوية مع الحكومة الفيدرالية والمحلية والتي تمكننا من تنفيذ مشارعنا واستدامتها بالشكل الأمثل” .

يذكر أن برنامج إعادة الإستقرار للمناطق المحررة، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق تأسس في عام 2015 بناءً على طلب من حكومة العراق بدعم من الدول الأعضاء في التحالف الدولي للقضاء على داعش، وذلك لتسهيل عودة النازحين من خلال إعادة تأهيل الخدمات والبنية التحتية الحيوية، وتوفير فرص العمل على المدى المتوسط، وتوفير دعم القدرات للبلديات وتعزيز التماسك المجتمعي في المناطق المحررة في الأنبار وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين.

وحتى الآن، تم تمويل البرنامج ب 1.4 مليار دولار من مساهمات المجتمع الدولي، مع إنجاز 2944 مشروعاً استفاد منها  أكثر من 14 مليون عراقي. إضافةً الى 563 مشروعاً آخر قيد التنفيذ حالياً.

 

 

التعليقات مغلقة.