إشارات على رحيل كريستيانو رونالدو من يوفنتوس

(المستقلة)..يواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو إمكانية الرحيل عن جدران نادي يوفنتوس الإيطالي خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بعد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا بشكل مبكر، يوم الجمعة.

رونالدو ودع مع اليوفي منافسات أبطال أوروبا بقاعدة الهدف الاعتباري أمام أولمبيك ليون الفرنسي في واحدة من أكبر مفاجآت ثمن نهائي المسابقة.

الخروج من دوري الأبطال والفشل في التتويج بلقب هداف الدوري الإيطالي للعام الثاني على التوالي، وضعا العديد من علامات الاستفهام بشأن مستقبل اللاعب في مدينة تورينو.

مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية ،قالت في وقت سابق أن رونالدو كان يدرس الرحيل إلى باريس سان جيرمان، لولا أزمة فيروس كورونا المستجد الذي انتشر قبل 5 أشهر وحال دون إتمام الصفقة.

صحيفة “ذا صن” البريطانية نقلت عن نظيرتها الفرنسية “لو 10 سبورت”، أن وكيل أعمال رونالدو جورجي ميندز، التقى البرازيلي ليوناردو مدير نادي “بي إس جي” لمناقشة انتقال اللاعب لفريق العاصمة في الفترة المقبلة.

وحسب الصحيفة، فإن رونالدو لديه علاقات قوية في باريس تتمثل في صداقته بنجمي الفريق كيليان مبابي ونيمار دا سيلفا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن باريس تمثل فأل خير لرونالدو، الذي توج فيها بلقب كأس أمم أوروبا 2016 مع منتخب البرتغال على حساب فرنسا.

رونالدو انضم لليوفي قبل عامين قادماً من ريال مدريد الإسباني مقابل 100 مليون يورو، ومازال هناك عامين آخرين في عقده مع الفريق الإيطالي.

الدلالة الثانية على قرب رحيل رونالدو عن اليوفي، هي رسالته عبر موقع “أنستغرام” للتواصل الاجتماعي، والتي لم تشهد لا الحديث عن إقالة مدربه السابق ماوريسيو ساري، أو حتى خططه مع الفريق في المستقبل.

وتحدث رونالدو في رسالته عن انتهاء الموسم بقوله: “انتهى موسم 2019-2020 بالنسبة لنا، وقد انتهى بشكل متأخر كثيرًا عن المعتاد، ولكن في وقت أقرب مما توقعنا”.

رونالدو أضاف عبارة أثارت الجدل حول إمكانية رحيله عن اليوفي حين تحدث عن تحليل الأمور في الفترة المقبلة، لتحديد مصيره: “حان الوقت الآن للتفكير ولتحليل ما حدث لنا هذا الموسم، لأن انتقاد الذات هو الطريقة الوحيدة للتطور”.

وأكمل: “يجب أن يفكر نادٍ كبير مثل يوفنتوس باعتباره هو الأفضل في العالم، وأن يعمل مثل الأفضل في العالم، حتى نتمكن من تسمية أنفسنا بأحد أفضل وأكبر الأندية”.

رونالدو لم ينس أن يتفاخر بأرقامه الشخصية في الموسم الحالي، والتي تمثلت في تسجيله 37 هدفاً مع اليوفي

وما زاد الأمور سوءا، المقطع الأخير في التغريدة الذي آثار جدلاً بإمكانية رحيله حيث قال: “يجب أن نرتقي إلى مستوى التوقعات، وأتمنى أن تسمح لنا هذه العطلة القصيرة باتخاذ أفضل القرارات للمستقبل والعودة أقوى وأكثر التزامًا من أي وقت مضى”.

سجل رونالدو 37 هدفاً في الموسم المنتهي كأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب في تاريخ اليوفي خلال موسم واحد، بواقع 31 هدفاً في الدوري الإيطالي و4 أهداف في دوري أبطال أوروبا وهدفين بكأس إيطاليا.

 

وما يجعل رحيل رونالدو عن اليوفي أمراً ممكناً بشكل أكبر، هو الرسالة الغامضة التي وجههتها شقيقته إيلما أفيرو لفريق اليوفي، عقب الخروج ضد ليون في مباراة سجل فيها “الدون” هدفين.

إيلما رونالدو دافعت عن شقيقها قائلة: “للأسف أنت وحدك لا يمكنك فعل كل شيء.. أن تقوم بأكثر من ذلك فهو أمر مستحيل”.

وواصلت: “أنت تعرف (في توجيه صريح لرونالدو) أن هذه هي كرة القدم، ولكن عليك أن تفكر بأنك قمت بأفضل ما لديك، وأنت لا تزال الأفضل”.

الحديث عن أن رونالدو قام بكل ما عليه يحمل على الجانب الآخر اتهامات صريحة للاعبي اليوفي وإدارته، وحتى جهازه الفني السابق بقيادة ماوريسيو ساري، بأنهم لم يقوموا بالدور المنوط بهم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.