أي خيارات لحماس في ظل تدهور الأوضاع في قطاع غزة؟

المستقلة/- مراد سامي/..تتابع الفعليات الفلسطينية تطورات الوضع في قطاع غزة في ظل تأخر ادخال المساعدات الدولية الموجهة لإعادة اعمار القطاع بعد معركة سيف القدس الأخيرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

ودخلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة موجة تصعيد جديدة في مايو الماضي ردا على ما اعتبرته خروقات إسرائيلية جسيمة في حق سكان حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة والمصلين بالمسجد الأقصى.

وأسفرت الاشتباكات بين الجانبين الى استشهاد 300 فلسطيني ودمار جزء هام من البنية التحتية في القطاع في حين سجلت إسرائيل 10 وفيات.

وهذا ويعيش الغزيون هذه الأيام أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة بسبب غياب المواد الأولية في الأسواق وارتفاع الأسعار الى جانب تسجيل عدد كبير من الإصابات الحديثة بفيروس كورونا.

ونقلت مصادر فلسطينية مقربة من أمين سر اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب أن القيادة الفتحاوية تدرك أن حماس عاجزة على إدارة الوضع في قطاع غزة وأن تدخل السلطة الفلسطينية مؤخرا لتسهيل ادخال المساعدات الى قطاع غزة جاء في الوقت المناسب.

وكان جبريل الرجوب قد أعلن اصابته الأسبوع الماضي بفيروس كورونا دون تسجيل أي عوارض أو مضاعفات خطيرة نظرا لتلقيه التطعيم الكامل ضد الفيروس.

وتعمل السلطة الفلسطينية على تحسين الوضع الاقتصادي في رام الله مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الضفة الغربية لضمان جلب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتجنب سيناريوهات الفوضى والعنف.

ويحذر المهتمون بالشأن الفلسطيني من أن تحاول حماس تصدير التوتر الأمني من قطاع غزة الى الضفة الغربية لشغل الرأي العام الفلسطيني عن اخفاقها في إدارة قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ انقلاب صيف العام 2007.

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار