أنين جل اليمنيين

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

 

مع الفرَح حكام السعودية يتمرَّغون، على بساط المتعة الرخيصة  يمرحون ، وفي اليمن بسببهم أغلبية الشعب مع القَرَح يتدَوَّرون ، فوق أديم المحروقة زرعها بالقنابل الغالية التَّكلفة المقذوفة على رؤوسهم ممَّا يجعلهم بالعشرات يستشهدون ، في مملكة “الرياض” ترفيه وغناء ورقص من أجل ذلك أشهر المنشطين العالمين علي تلك البقعة التي كانت طاهرة يتوافدون ، وفي جمهورية اليمن صناع الموت والدمار من السعوديين على الآمنة من تلك الديار بتقاطرون ، من أجل ذلك مجمل الأهالي من بعض مناطقهم يفرون ، من مكان إلى آخر لأبسط حاجيات الحياة فاقدون، خدام الحرمين في شمال الجزيرة العربية على الملذات يتسابقون ، واليمنيون الأحرار في جنوب نفس شبه الجزيرة بعضهم كالأكباش يُنحَرون ، تبخرت العقيدة أو كادت في الاتجاه العُلوِي بدليل ما يحدث في الاتجاه السُفلِي المُعاكس ممّا آل سعود جهراً يرتكبون ، الفرح رضاء الضمير يكون ، حالما الأعمال بالحسنَى مُصدَّرة لمن لتعويض الحاجة ينتظرون ، من معوزين ويتامى قهرهم الجور فتمنوا لمن كان السبب يقهرون ، بالابتعاد عن شروره وهم في نفس العزم موحَّدون ، أن يتداركوا ثقتهم في حكام “الرياض” بمواقف جديدة يختارون ، منها الإفصاح عن مجازرهم في اليمن وغير اليمن التي على أشلاء ضحاياها طيلة ثلاثة شهور سيرقصون ، في مهرجان مصاريفه  تكفي لإطعام جَوْعَى دولة الآن بشرفاء الدنيا يستغيثون ، مهما اعتلت أبواق جوقة مجون “الرياض” لن تستطيع إخفاء أنين مَن كانوا ولا زالوا بحرب حكامها لهم من اشد الألم يعانون ، ما بَقِيَ من حياء اتجاه عقيدة المسلمين في تلك العاصمة الممنوع دخولها حتى للسعوديين أنفسهم إلا بإذن عليه مسبقاً يحصلون ، سيتبخر بعرس غير مسبوق يقيمه أنصار الشيطان بعده ينتشرون ، مفككين شمل بعض الأسر بنزع ما في قلوبهم من أنبل القيم ظلوا طوال عمرهم أباً عن جدٍ لفضائلها الغرّ يتوارثون ، كان على ذلك الهَرِم أن يعيَ دُنُوّه من القبر فيُنهي ما مرَّ على دنياه بتوبة نصوح المؤمنون إلى خالقهم بها يتقرَّبون ، لكن بمثل المهرجان والعاريات يترنَّحن علانية لإشهار غرائز شهوات مقيتة بكيفية فاقت شراسة عهد الظلمات يتحمَّل بها اختياره الإرادي لمصير مَنْ بمثل المشاركة (بترخيص من لدنه) ليوم النشور وما بعده يُعذبون ،

 

 

التعليقات مغلقة.